كلمتين

هل ستكون أزمة سوريا هى فتيل إشتعال الحرب العالمية الثالثة

تضاربت الأقوال حول إمكانية نشوب الحرب العالمية الثالثة وذلك إبان الهجوم الثلاثى الذى قامت بشنه الثلاث دول الكبرى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا على سوريا بمعاونة ودعم الرئيس السورى “بشار الأسد” بدعوى القضاء على الإرهاب وتنظيف بلاد الشام من عبث داعش لحماية العالم منهم، ولكن الهجوم حقيقة كان على المدنيين السوريين العزل.

الحرب العالمية الثالثة بين هجوم أمريكا وفرنسا وبريطانيا بالكيماوى في سوريا

هل الحرب العالمية الثالثة في الطريق ؟ آلالاف الشهداء والمصابين سقطوا ضحية هجوم الثلاث دول الكبرى على السوريين سواء بالكيماوى، والقصف عن طريق الطائرات، حيث من لم يمت بالرصاص والصواريخ تم خنقهم وإسقط جلودهم بالكيماوى الذى يتم مهاجمة السوريين به، لم ترحم الثلاث دول أحداً الذين ينادوا بالحرية وحقوق الإنسان، لم يرحموا ضعف الشعب السورى الأعزل الذى لا يمتلك أبسط سبل الحماية والدفاع عن أنفسهم، ولكن هذا الهجوم الثلاثى المشين كان برعاية بشار الأسد الذى لم يكتفق فقط بالمشاهدة ولكن كان يصفق زاعماً أنه بذلك ينقذ بلاده ويقضى على الإرهاب، ولكن المشهد لم يكن يخلو من جانب آخر ولكن هذا الجانب لم تكن الدول العربية كما هو متوقع ولكن كانت دولتا روسيا وإيران اللتان أعترضتا تماماً على هذا الهجوم الغاشم على سوريا والشعب السورى الضعيف، حيث أعلنا عن موقفهما المضاد تماماً لموقف فرنسا وأمريكا وبريطانيا، قد أعطى إيحاء للمجتمع الدولى حول إمكانية إندلاع حرب عالمية ثالثة بين طرفى الأزمة.

كفة من ستترجح فى ظل الأزمة السورية الثلاث دول الكبرى أم  روسيا وإيران؟

كفة من ستترجح فى ظل الأزمة السورية الثلاث دول الكبرى أم  روسيا وإيران؟

موقف روسيا وإيران جعل المشد الدولى يشتعل وجعل العديد من خبراء الحروب فى العالم يتوقعوا نشوب الحرب العالمية الثالثة وهو الأمر المتوقع، ولكن هل ستكون هذة الحرب هى القشة التى تقصم ظهر البعير وتشعل فتيل الحرب فى العالم، أم أن الثلاث دول الكبرى سوف يتخذون موقف مغاير ويكفوا عن الهجوم على الشعب السورى وبالتالى تقل الخسائر البشرية الرهيبة التى تأتى نتاج الشداء السوريين ضحايا ضرب الكيماوى والقذائف الجوية على الشعب السورى الأعزل، وقد أشتدت الأزمة عندما تراشق ترامب فلاديمير بوتين بالتصريحات ولكن غير واضح تماماً ما هى النهاية وأى الكفتين ستترجح.

رحمة محمد

اضف تعليق