كلمتين

قمة سنغافورة .. مصافحة تاريخية بين ترامب وكيم

صافح الرئيس الأمريكى دونالد ترامب زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون، فى مستهل قمتهما التاريخية التى تستضيفها سنغافورة.

محادثات تاريخية بين ترامب وكيم يونج أون

انتهى أول لقاء فى القمة التارخية فى سنغافورة بين الرئيس الامريكى ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون، صباح اليوم الثلاثاء، بعد أول قمة تجمع للمرة الاولى بين زعيم كورى شمالى ورئيس أمريكى فى السلطة.

وجريت هذه القمة التاريخية فى فندق فخم على جزيرة سنتوسا فى سنغافورة، وهذه المصافجة التى تابعها ملايين المشاهدين عبر قنوات التلفزيون حول العالم تلاها اجتماع ثنائى بين ترامب وكيم اقتصرت المشاركة فيه على المترجمين الفوريين.

وسيلى هذا اللقاء الثنائى اجتماع موسع يضم مساعدي ترامب وكيم على أن يعقبه غداء عمل يوم الاربعاء، وكان ترامب وكيم غادرا صباح الثلاثاء فندقيهما فى سنغافورة متوجهين إلى حيث ستعقد القمة التاريخية بينهما.

وبعد انطلاق موكب ترامب بدقائق، انطلق الزعيم الكورى الشمالى من فندقه على متن سيارة ليموزين يرفرف عليها العلم الكورى الشمالى ضمن موكب من حوالى 20 سيارة، فى جين اصطفت على جانبى الطريق حشود من المواطنين لتحية الزائر والتقاط الصور التذكارية لهذه المناسبة التاريخية.

محادثات تارخية بين ترامب وكيم يونج أون

هل ستنجح قمة ترامب وكيم فى سنغافورة؟

وتتجة أنظار العالم بأسره إلى سنغافورة مع السؤال نفسه، هل سينجح الرئيس الامريكى فى اقناع بيونج يانج بالتخلى عن سلاحها النووى.

وقال ترامب خلال اجتماع عمل الاثنين، على مأدبة غداء مع رئيس وزراء سنغافورة لى هسين لونج “أعتقد أن الامور ستتم بشكل جيد جدا”.

وتحدث الرئيس الامريكى مع الرئيس الكورى الجنوبى “مون جاى إن”، ورئيس وزراء اليابان “شينزو آبى” عبر الهاتف، عن ثقته بنجاح القمة وحماسته بتغريدة قال فيه “سعيد لأننى فى سنغافورة، هناك حماس فى الاجواء”.

وقبل يوم واحد من لقاء الرجلين، عمد فريق ترامب إلى إعطاء صورة مشجعة عن المفاوضات التى التزم الجانب الكورى الشمالى الصمت حيالها.

وأعلن البيت الابيض مساء الاثنين، فى بيان أن “المحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية تجرى بشكل أسرع من المتوقع”.

وقال وزير الخارجية الامريكى مايك بومبيو الذى التقى كيم مرتين فى بيونج يانج “أنا متفائل جدا إزاء فرص نجاح” أول لقاء بين الرئيس الأمريكى وزعيم كوريا الشمالية.

هل ستنجح قمة ترامب وكيم فى سنغافورة؟

احمد طايع

اضف تعليق