كلمتين

الصحافة الأمريكية تفتح النار على ترامب وتطالبه بأحترامها وعدم وصفها بالعدو!

أعلنت مجموعة من الصحف الأمريكيةاليوم الخميس أن الأتهامات التي يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بألقاؤها على الصحافة والإعلام الأمريكي طوال الوقت ووصفه لهم بالمنافقين والمزورين أكثر من مرة جعل هذة الجهة تتخذ موقف مضاد له تماماً.

صحيفة بوسطن غلوب الأمريكية تقوم الحملة التي يشنها الصحفيين ضد ترامب

حيث تقوم معظم المؤسسات الصحفية في أمريكا بالتنسيق مع بعضها لإتخاذ موقف ضد ترامب لحثه على التوقف عن التذمر والتعامل وكأن العاملين بالقطاع الإعلامي والصحافي بأمريكا هم مجرد أعداء كذابين لا تهمهم المصلحة العامة لأمريكا وهي الإتهامات التي يرفضونها تماماً

موضحين أن الصحافة الأمريكية لن تصمت أمام الهجمات التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عليهم كلما صعد على منصة إعلامية، كما طالب الصحفيين بضرورة توفير حرية الصحافة التي نادى بها ترامب قبل إنتخابه مؤكدين عدم تقبلهم لجميع تصرفاته تجاههم، وكأنه غير معترف بمدى الأهمية التي تمثلها الصحافة لدى الشعب الأمريكي وكيف إنها صوت الحقيقة والنفذ الوحيد الذي يستطيع من خلاله الأمريكان معرفة الوجه الآخر للسلطة، حيث قامت أحد الصحف الأمريكية بقيادة الحملة الصحفية المتفق عليها ضد ترامب والتي تسمى “بوسطن غلوب” حيث إنها هي من دعت إاى تلك المبادرة مع تدشينها لهاشتاج ثابت هو (#لسنا_أعداء_لأحد) .

الصحفيين الأمريكان : إذا كان ترامب يعاملنا بهذا الشكل فماذا عن رؤساء الدول المعادية لأمريكا

الجدير بالذكر أن الجملة الإفتتاحية التي أستخدمتها صحيفة “بوسطن غلوب” كانت نصاً هي “لدينا اليوم في الولايات المتحدة رئيس خلق شعارا يقول إن وسائل الاعلام التي لا تدعم بشكل صارخ سياسات الإدارة الأميركية الحالية هي عدوة الشعب

كما أشارات الصحيفة مضيفة أن هذة هي واحدة فقط من الأكاذيب الكثيرة التي أطلقها ترامب علينا” وقد حمل هذا الموضوع عنوان واضح وصريح “الصحافيون ليسوا أعداء”، وقد أكد الصحفيين أنهم لم يتوقعوا أبداً أن تتم معاملتهم بهذا الشكل من رئيس بلدهم والتي تعد أكبر دول العالم، مؤكدين أنه إذا كان ترامب يعاملنا بهذا الشكل فما هو المتوقع من الدول التي لها علاقات متوترة مع أمريكا مثل فلاديمير بوتين وهو رئيس روسيا، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
.

رحمة محمد

اضف تعليق