كلمتين

الشعب الإيراني يرفض قرارات حكومته والحرس الثوري”تدخلنا مرهون بقرار علي خامنئي”

شهدت اليوم العاصمة الإيرانية “طهران” حالة من الإحتجاجات الكبيرة والتي تصاعدت تزامناً مع التراجع الملحوظ في الإقتصاد الإيراني في الفترات القليلة الماضية ومما ترتب عليه من آثار سلبية في حياة المواطن الإيراني .

تعرف علي تطور الأحداث في إيران

كان اليوم الإثنين من أصعب الأيام التي شهدتها الدولة الإيرانية ، حيث تصاعدت العديد من الإحتجاجات وسط العاصمة ” طهران ” ، وجاء ذلك من غضب الشعب الإيراني جراء التردي الواضح في الإقتصاد الإيراني  والذي أدي إلي تدهور سعر العملة المحلية جنباً إلي جنب مع ارتفاع الأسعار بشكل كبير ، وقد جعل هذا الأمر قيام الثوار بإحراق إحدي دراجات قوات مكافحة الشغب النارية في محاولة من القوات في فض الإحتجاجات مما ترتب عليه حدوث تصادمات بينهم وبين المحتجين بإحدي شوارع العاصمة الشهيرة ” شارع باسداران “.

وقد صرحت بعض المصادر الأمنية منذ عدة ساعات بعقد إجتماع طارئ في مكتب المرشد “علي الخامنئي” ، علماً بأنه سوف يحضر الإجتماع عدداً من كبار القادة في الحرس الثوري لبحث إجراءات التصدي ومواجهة المتظاهرين ، في نفس الوقت الذي قامت فيه الحشود المتظاهرة بمطالبة قوات الأمن بحمايتهم ومساندتهم في مسعاهم  وذلك لصحة موقفهم وسوء الأحوال الإقتصادية للفرد الذي لا يستطيع تأمين الدخل الشهري له ولأسرته .

والجدير بالذكر أنه كان من الحاضرين للإجتماع اللواء “محمد علي جعفري” القائد العام للحرث الثوري وذلك لوضع خطة لمناهضة الإحتجاجات التي تحاول السيطرة علي النظام والحكم.

قوات من الحرس الثوري ترفض التدخل في فض الإحتجاجات

علي إثر تدخل الحرس الثوري في فض الإحتجاجات كان الجنرال “محمد رضا يزدي” قائد أحد فيالق الحرس الثوري والذي يسمي فيلق ” محمد رسول الله “، هو أول الرافضين للتدخل في فض الإحتجاجات حيث رفض طلباً مقدماً من الرئيس “حسن روحاني” بمواجهة تلك المظاهرات والتي رفعت الشعارات التي تناهض الحكومة الإيرانية .

بينما قام عدد من كبار الحرث الثوري أيضاً ومعهم الجنرال “يزدي” بإبلاغ “روحاني” بأن تحركاتهم وتدخلهم في تلك الإحتجاجات مرهون بالقرار الذي سيبلغ به المرشد “علي الخامنئي”  واللواء “علي جعفري” وإعلانهم موقفهم من الحكومة .

اضف تعليق