كلمتين

الإمارات تقرر رفع إنتاجية المياة بمحطة تبلغ إنتاجيتها “200” مليون جالون يومياً

تبلغ الطاقة الإنتاجية للمياة في العاصمة الإماراتية “أبوظبي” في الوقت الحالي حوالي “960” مليون جالون من المياة في اليوم الواحد ، وهي الطاقة الإنتاجية لعشرة محطات لتحلية المياة وهو القدر الكافي لتغطية الكمية المطلوبة.

دائرة الطاقة تختار بين 25 شركة

تقدمت عدد من الشركات التي تعمل بمجال تحلية المياة وبلغت قائمتها “40” شركة  إلي دائرة الطاقة التي يوجد مقرها بـ “أبو ظبي” علي أن تقوم دائرة الطاقة بالإختيار فيما بينهم عن طريق العروض الخاصة بكل شركة عدداً من الشركات التي ستعينها الدولة لبناء محطات لتحلية المياة ، وقد صرحت دائرة الطاقة أنها قد قلصت حجم القائمة ليبلغ “25” شركة فقط من إجمالي الشركات المتقدمة ، وكان من بينهم شركات يابانية وفرنسية .

وعلي الرغم من نجاح إنتاجية المياة في أبو ظبي والتي تبلغ “960” مليون جالون يومياً في تحقيق الإكتفاء اليومي من المياة إلا أن الدولة الإماراتية تطمح إلي بناء المزيد من المحطات المائية المستقلة وذلك لتضمن توافر الإمدادات اللازمة لتغطية إحتياجاتها في المستقبل .

وعلي غرار الشكل التقليدي تقوم الدولة الإماراتية ببناء محطات توليد الكهرباء جنباً إلي جنب مع محطات المياة ، ولكن في هذه المرة تقوم الدولة ببناء المحطة المائية ذات الإنتاجية الضخمة والتي من المفترض أن تبلغ “200” جالون من المياة يومياً، بشكل منفصل تماماً عن محطات الكهرباء.

تعرف علي الشركات التي وقع الإختيار عليها

صرح “محمد بن جرش” الوكيل الصحفي للدائرة “أن من ضمن الشركات التي قامت الدائرة بإختيارها هي شركات  (ميتسوبيشي ، سوميتومو ، ماروبيني ، أكوا باور ، فيوليا ، إنجي ، سويز) ، وهي من الشركات العالمية ،أما الشركات المحلية فكانت من نصيب مجموعة “بال ويتكيو” .

ومن الجدير بالذكر أن المحطة ستعمل بنظام تكنولوجي يعرف باسم “التناضح العكسي” وستقام علي أرض منطقة ” الطويلة ” ، علي أن يبدأ البناء خلال عامي “2020 ، 2021” وتبدأ أول المعاملات التجارية بها في عام “2022” ، وستمتلك الشركة التي سيقع عليها الإختيار مايقرب من “40%” من إنتاج المحطة في مقابل أن تكون النسبة المتبقية ملكاً لدائرة الطاقة بشكل مباشر أو غير مباشر .

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق