كلمتين

إرتفاع نسبة التضخم تتسبب في توجيه الرئيس الفلبيني لوم كبير لترامب وحكومته

قام الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي اليوم بألقاء الضوء اليوم على أنه كان موقفه تجاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث أوضح أنه يلقي اللوم على ترامب لصمته أمام معدل التضخم الذي يزداد بسرعة الصاروخ في الأرخبيل الاسيوي خلال التسع سنوات الماضية.

 

الرئيس الفلبيني يلقي أنتقادات لاذعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومته

وقد أوضح رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي في بيان له اليوم السبت أن معدل التضخم في الأرخبيل الأسيوي يزداد بشكل متدرج منذ تسعة سنوات وحتى الآن وها هو وصل إلى أعلى معدلاته، وهو الأمر الذي يراه الرئيس الفلبيني أنه يضر بشكل كبير بسمعته وخاصة أنه يمتلك شعبية عريضة بين الفلبينيين وله محبة كبيرة في قلوبهم، وقد صرح الرئيس الفلبيني المعروف عنه أنه لا يستطيع السكوت عن الحق لذلك فأنه يلقي معظم الوقت تصريحات غاضبة ويستمر بتقديم أنتقادات لاذعة طوال الوقت في حق الإدارة الأمريكية وعلى رأسها الرئيس الأمريكي ترامب، حيث أنه من المعلومات المعروفة عنه أنه ضد السياسة التي تقوم على أساسها حكومة ترامب والذي تسبب في زيادة الأزمات بين الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي وبين واشنطن منذ انتخاب دونالد ترامب رئيساً لأمريكا في شهر نوفمبر لعام 2016مـ، والذي عاصر زيادة نسبة التضخم الأقتصادي في منتصفها وإلى الآن.

الرئيس الفلبيني يتهم أمريكا بأنها المتسبب الرئيسي في أزمة التضخم الحالية

الجدير بالذكر أن معدلات التضخم في إزدياد بنسبة كبيرة تصل إلى 6.4% وذلك طبقاً لآخر أحصائية تم عملها في شهر أغسطس الماضي والتي أوضحت أن التضخم في الأرخبيل الأسيوي قد وصل لأقصى مراحله، وهو المعدل الذي لم تصل إليه الفلبين منذ سنوات طويلة، وبالتالي فأن هذا الأمر يؤثر على حالة الأقتصاد في الدولة الفلبينية، وقد أشار الرئيس الفلبيني أن التضخم تجاوز حتى توقعات خبراء الأقتصاد بالفلبين والعالميين، وصرح حيال هذا الأزمة لوكالات الأخبار المحلية والعالمية قائلاً لهم نصاً “من بدأها. أميركا. عندما رفعت أميركا معدلاتها، الكل رفع معدلاتهم أيضا. هكذا تسير الأمور. ليس بوسعنا أن نفعل شيئا”، في إشارة منه إلى الدور الصامت الذي تلعبه أمريكا منذ بداية الأزمة.

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق