كلمتين

أردوغان يدعو مواطنيه بالتوقف عن شراء المنتجات الأمريكية على خلفية أزمة القس الأمريكي

قام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدعوة الشعب التركي بأكمله إلى مقاطعة المنتجات الأمريكية بكل أنواعها وذلك بعد إزدياد حالة التوتر الكبيرة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية بعدما فرضت الأخيرة أجراءات مضادة ضد أنقرة بسبب حادث القس الأمريكي والذي تم إعتقاله بتركيا بتهمة المشاركة في محاولة الإنقلاب الأخيرة ضد أردوغان.

 

 

إزدياد حدة الأزمة بين واشنطن وأنقرة بسبب إعتقال قوات الشرطة التركية للقس الأمريكي

وكانت قد أشتعلت وتيرة الخلافات بين أنقرة وواشنطن بسبب القبض على القس الأمريكي “أندريو برونسون.” والذ قام بتفجير الأزمة بين البلدين وذلك بعدما قامت الشرطة التركية بتوقيفه والقبض عليه بعدما تم إتهامه بالإشتراك مع أحد النشطاء الأتراك المنفيين في تركيا وذلك في محاولة الإنقلاب التي تمت منذ عام 2016مـ والذي حاول بها مجموعة من الإنقلابيين الأتراك الإطاعة بأردوغان من أعلى مقعد الحكم وهي المحاولات التي باءت بالفشل بل أصبحت ورقة قوية في يد الرئيس التركي الحالي رجب طيب أردوغان وزادت من محبة الشعب التركي له وأظهرت مكانته لدى الأتراك، حيث أحتشد الآلاف منهم في الميادين الرئيسية للتنديد بمحاولة الإنقلاب تلك والهتاف مطالبين برجوع أردوغان إلى سدة الحكم مرة آخري، وعلى خلفية هذة الواقعة قامت قوات الأمن بتركيا بتجميع العديد من الأدلة التي تدين القس الأمريكي مسبب الأزمة في المشاركة في تلك المحاولة الفاشلة وأيضاً في الدور الذي يلعبه في المشاركة في بعض العمليات الإرهابية التي كان من المقرر أن تحدث في تركيا، الأمر الذي يجعله مهدد بالسجن لعشرون عاماً.

واشنطن تسعى لمحاربة تركيا على كل الأصعدة من أجل الضغط عليها للإفراج عن القس الأمريكي

الجدير بالذكر أن الرئيس التركي أردوغان قام بالتشديد على الشعب التركي أن يقوم بمقاطعة كل ما هو مكتوب عليه “صنع في أمريكا” وذلك أثناء كلمته التي ألقاها اليوم الثلاثاء في آحدى الندوات بمناسبة الذكرى السادسة عشر لوصول حزب العدالة والتنمية إلى مقعد الحكم في تركيا والتي تمت إقامتها بالعاصمة التركية أنقرة، حيث أوضح أردوغان في كلمته أنه في حالة إستمرار أمريكا بأتخاذها موقف عدواني تجاه تركيا بسبب إعتقال القس الأمريكي فأننا كأتراك مستمرون في إستخدام  حقنا في التدابير المضادة ويجب أن نمتنع عن شراء جميع المنتجات الأمريكية التي تباع على الأنترنت بشكل مبدأي حتى نستطيع الضغط على الجانب الأمريكي وليتوقفوا عن فرض عقوبات دولية ضدنا والكف عن محاربة الليرة التركية ومحاولة إسقاط قيمتها، وهو الأمر الذي أستنكره ولم أكن أتوقع أن تسعى الولايات المتحدة الأمريكية أن تخسر دولة بحجم تركيا من أجل قس.

رحمة محمد

اضف تعليق