تقارير

ريال مدريد يسير في نفق مظلم بعد عودة زيدان.. فمن المتسبب في هذا ؟

بعد أن عانى ريال مدريد الموسم الماضي من التخبط وعدم التقدم بخطواط ثابتة، وبعد أن خرج دون أي ألقاب شارك بها الموسم الماضي، وعانى من نزيف الخروج المهين من البطولات التي خاضها.

ثارت جماهير الميرنجي على مجلس إدارة ريال مدريد حتى يقوموا بإحضار مدرب يمضّد جروح الفريق التي نالت منه ،فقد عانى ريال مدريد كثيراً بعد رحيل كريستيانو رونالدو وزيدان أيضاً، فقام بيريز بإنقاذ ما يمكن إنقاذه وأعاد زيدان مرة آخرى لتولي تدريب ريال مدريد من أجل حصد البطولات وعودة المرينجي مرة آخرى إلى مكانه الطبيعي سواء محليًا او قاريًا.

ولكن كانت الصاعقة التي نزلت على روؤسهم كالطير فحتى بعد عودة زيدان للفريق وتصدره للدوري الإسباني هذا الموسم ولكن يعاني من التخبط والتزعزع في الآداء ،فهل كان كريستيانو رونالدو هو من يحمل عاتق الفريق علي ظهره ويجلب لهم البطولات أم كان يوجد انسجام بين زيدان و رونالدو فبعد عودته ورحيل رونالدو حدث هذا التخبط؟

وسيقوم جول بالعربي بعرض نتائج ريال مدريد مع زيدان هذا الموسم الذي خاض فيه 9 مباريات:

فصافرة البداية لريال مدريد في الدوري الإسباني كانت مع سيلتا فيغو خارج الديار، وفاز الميرنجي بثلاثية مقابل هدف، ثم علي ملعبه فقد نقطتين ضد بلد الوليد بتعادل إيجابي 1-1 في الجولة الثانية.

وأستمر في نزيف النقاط وتعادل ضد فياريال في الجولة الثالثة بنتيجة 2-2، قبل ان ينتصر بصعوبة علي ليفانتي بثلاثية مقابل هدفين، وهذه المباراة كانت مثيرة فبعد تقدم الريال بثلاثية نظيفة، قام ليفانتي بإحراز هدفين وكان من الممكن إحراز التعادل لو استمرت المباراة بضع دقائق.

وكان السقوط الأكبر لكتيبة زيدان بهزيمة ثقيلة بثلاثية نظيفة ضد باريس سان جيرمان، في الجولة الاولي من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا علي ملعب حديقة الأمراء.

وبعد السقوط المدوي أوروبيًا، ألتقي فريق إشبيلية في الجولة الخامسة في مهمة صعبة، وفاز بهدف دون رد في ملعب سانشيز بيزخوان، وخرج بشباك نظيفة لأول مرة علي هذا الملعب منذ عام 2002.

ثم قابل فريق أوساسونا وفاز بهدفين دون رد، ليستعيد ريال مدريد بعض من توازنه، وتقابل مع أتليتيكو مدريد علي ملعب واندا ميتروبوليتانو وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي.

وأخيرًا وليس أخرًا سقط من جديد في فخ التعادل علي ملعبه سنتياغو برنابيو امام كلوب بروج البلچيكي بهدفين لكل فريق، ليحصل على اول نقطة في دوري الأبطال، وفشل في تحقيق الفوز في أول مباراتين في دور المجموعات لأول مرة في تاريخه، مما أدي إلي تذيله المجموعة الأولي برصيد نقطة واحدة فقط، وأصبح وضعه صعبًا.

فنتائج ريال مدريد متخبطة متزعزعة وليس بها أي استقرار فكيف تعاني من كل هذا حتى بعد عودة زيدان؟ فمن المتسبب الواضح في هذه المهزلة؟ هل مجلس إدارة ريال مدريد أم زيدان أم كورتوا حارس مرمى الفريق؟

الوسوم

مني سيد

مني سيد كاتبه صحفيه عملت فى الكثير من المواقع الاخبارية منها ايجي سبورت وجريدة الجمهوريه وبلس 90

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *