اخبار برشلونةالدوري الاسبانىجول عالمي

سقطت ريشة الرسام.. ومازال قلبه ينبض بحب برشلونة

دقائق قليلة تفصلنا عن بداية عام 2019، وتوديع عام 2018 بكل ما جاء به من احداث في الساحرة المستديرة، سواء المحلية أو الأوروبية.

في هذه الأوقات تسترجع الجماهير العاشقة لكرة القدم، اللحظات السعيدة والمحزنه التي مر بها كمشجع مع فريقه، ومن أكثر اللحظات المؤثرة في عالم المستديرة وخصوصًا في إسبانيا، رحيل رسامها “إندريس إنييستا” عن القارة العجوز.

ورحل لاعب برشلونة الإسباني عن قلعة البلوجرانا بعد أن قضي 22 عامًا داخل أسوار النادي، لحظة لم يتوقعها مشجعين برشلونة الذين لم يتوقعوا رحيله بل سوف يبقي ويعتزل داخل برشلونة.

قال إنييستا قائد برشلونة يوم الجمعة 27 إبريل 2018، في مؤتمر صحفي عقده في ملعب الكامب نو، أن موسم 2017-2018 هو أخر مواسمه مع القلعة الكتالونية، وشكر جميع الذين عملوا معه وقدموا له الدعم طوال السنوات الماضية، وأنه يوم صعب بالنسبه له، ثم أنهمر في البكاء حيث لم يتمالك نفسه وهو يردد هذه الكلمات في مشهد مؤثر ليس فقط علي مشجعين برشلونة بل علي مشجعي إسبانيا كاملًا.


سقطت ريشة الرسام.. ومازال قلبه ينبض بحب برشلونة

مسيرة الرسام بقلعة البلوجرانا

بدأ الرسام مسيرته في برشلونة في عام 1996 في أكاديمية اللاميسيا مصنع مواهب برشلونة، وكان أفضل لاعب في جيله حتي وصل سريعًا إلي الفريق الأول عام 2002 وكان يبلغ من العمر 18 عامًا فقط.

ومن ذلك التاريخ بدأ في كتابة التاريخ المرصع بالذهب والماس، بعد أن توج بجميع البطولات الممكنة رفقة جيل يعد من أفضل أجيال برشلونة، مع بويول وتشافي وبوسكيتس وليونيل ميسي وبيكيه.

توج بـ 32 لقبًا مع برشلونة، وهم: 9 بطولات الدوري الإسباني، 7 بطولات السوبر الإسباني، 6 بطولات كأس ملك إسبانيا، 4 بطولات كأس دوري أبطال أوروبا، 3 بطولات كأس السوبر الأوروبي، 3 بطولات كأس العالم للأندية.


سقطت ريشة الرسام.. ومازال قلبه ينبض بحب برشلونة

رحل إنييستا بعدما شعر أنه غير قادرًا علي العطاء، وأن العمر له أحكام فلا مكان له وسط لاعبي برشلونة الذي يجدد دماءه بلاعبين شباب قادرين علي قيادة سفينة البلوجرانا لسنوات قادمة.

يعلم الكثير أن إنييستا وقع علي عقد مع برشلونة مدي الحياة، فلا أحد يقدر أن يستغني عنه، ولكن هو أبي أن يكون حملًا زائدًا، أن يلعب دقائق فقط وأن لا يكون مؤثرًا كما كان، وعلي الرغم من مغادرته وتلقيه بعض العروض الأوروبيه الكبيرة من أندية كبيرة في أوروبا إلا أنه فضل الذهاب لقارة أسيا حيث لا يود أن يواجه برشلونة في بطولة الشامبيونزليج.

يعد الدون أحد أبرز علامات تاريخ إسبانيا في كرة القدم، بعدما سجل هدف تاريخي في نهائي كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا أمام منتخب هولندا في الوقت الإضافي، ليمنح اللاروخا أول لقب عالمي في تاريخها، وكان عامل أساسي في الفوز ببطولتي كأس الأمم الأوروبية عامي 2008 و 2012.

رحل رجلًا أخر كان عاشقًا لألوان برشلونة، فبعد أن رحل بويول ثم تشافي جاء الدوري علي إنييستا، وفي المستقبل القريب سنفارق إثنان من السداسي الذهبي في العقدين الأخريين، فالرحيل أتي علي ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس وجيرارد بيكيه.

بالتأكيد رحل جسم إنييستا ولكن قلبه مازال يتغني بنشيد برشلونة، مازال يتمني بإرتداء الأحمر والأزرق في مباراة ما، بالتأكيد سوف يعود لتولي منصب إداري في السنوات القادمة، ويكمل بقية حياته داخل جدران أفضل نادي في العالم كما يردد وكما يقول في أي حوار له، هكذا كانت 2018 بالنسبه لمشجعي برشلونه مع هذا الرحيل المؤلم!

الوسوم

محمد سامي

محمد سامي كاتب صحفي عملت فى الكثير من المواقع الاخبارية منها كورة نيو وايجي سبورت وبلس 90 وجريدة روز اليوسف والجمهوريه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *