اخبار ريال مدريدجول عالمي

ريال مدريد بين قناعات زيدان ومستقبل مبهم للفريق

سقط ريال مدريد بالأمس أمام اتلتيك بيلباو في كأس السوبر الإسباني ليقصى الفريق الملكي من نصف نهائي البطولة.

وبعد الخروج من البطولة وفي ظل أداء الفريق المتذبذب على مستوى الليجا واقتراب مواجهات دوري الأبطال طالت الانتقادات زيدان مرة أخرى بل وبعض الانتقادات طالت بعض لاعبي الفريق والذي ظهروا بشكل سيئ أمام بيلباو.

قناعات زيدان

اذا تطرقنا للانتقادات التي طالت زيدان فستجد كلمة تكرر كثيرا وهي “القناعات” ‘، فلماذا يلوم الجمهور على قناعات زيزو؟

الإجابة ببساطة تتمثل في بعض لاعبين الذين يضمنون دائما مقعدا أساسيا في تشكيلة الملكي بغض النظر عن مستواهم ومستوى بدلائهم والذين ينتظرون فرصة لإثبات الذات، فبعض اللاعبين الذين يجلسون على دكة البدلاء لم يحصلوا على الفرص التي حصل عليها زملائهم الذين يضمنون التواجد في التشكيل الأساسي، وهذا ما دفع بعضهم لطلب الرحيل مثل لوكا يوفيتش والذي تم تهميشه بشكل كبير مما دفعه للعودة لفريقه السابق اينتراخت فرانكفورت على سبيل الإعارة كذلك ميليتاو والتي زادت التكهنات حول رحيله لتوتنهام للبحث عن الفرصة التي يفتقدها في في الريال.

كل ذلك جعل الانتقادات تطول زيدان فلماذا التصميم دائما على لاعبين وتهميش أخرين، فإذا أخذنا اوديجارد كمثال على ذلك ستجد اللاعب كان أحد نجوم الدوري الإسباني الموسم الماضي مع سويسيداد وبعد عودته لمدريد أصبح اللاعب مهمش ليس فقط في التشكيل الأساسي بل حتى كبديل فزيدان يلجأ لإيسكو -والذي خذل زيدان عدة مرات- كبديل بدلا من إعطاء تلك الفرصة لأوديجارد والذي يستحق نصف فرص ايسكو لاثبات ذاته فقط.

فقر القائمة ومعضلة هازارد

واذا ابتعدنا قليلا عن ازمة قناعات المدرب سنجد الجانب الأخر للمشكلة، والمتمثلة في فقر قائمة الفريق فريال مدريد والذي دخل هذا الموسم بسوق انتقالات صفري، بدأ واضحا احتياجه لعدة صفقات وحتى الصفقات التي ابرمها في صيف 2019 لم يستفيد من أي منهم تقريبا عدا ميندي والذي نجح في اقتناص مركز أساسي أما باقي الصفقات فإما تعرضت للتهميش مثل يوفيتش وميليتاو أو فشلت لعدة أسباب مثل هازارد.

معضلة هازارد

فبالنسبة لهازارد عندما كان يذكر أسمه منذ ثلاث سنوات كنت تجد عبارات المدح على اللاعب الكبير الذي يقود هجوم تشيلسي ومنقذهم الأول ولكن منذ انتقاله للريال ودخوله في دوامة الإصابات تحول هازارد لمسخ وأصبح نسخة رديئة من هازارد تشيلسي فهازارد إما يغيب عن الإصابات او يتواجد ولكن نسخته الرديئة تكون هي المسيطرة وذلك أنه لا يلبث أساسيا كثيرا حتى تطرق الإصابة بابه مرة أخرى.

وكما أكد معد الفريق الأسبق خوسيه لويس سان مارتين في تقريره أن الفترات الطويلة بين الإصابات بالنسبة لهازارد والتحرر منها صحيًا وفنيًا، تسببت في حدوث تدهورٍ جسدي كبير له. وأضاف سان مارتين” تتراوح درجة فقدان الجسد لمقدرته على امتصاص الأكسجين أثناء التدرب بين 13 و16٪، مما يعني أن التعافي بين الحركة بالكرة وبدونها يستغرق وقتًا أطول مما تسمح به المنافسة، والذي قد يصل لـ20 ثانية. “

كل ذلك يجعل من هازارد الذي حلم أن يصبح احد اساطير الملكي أصبح وحتى الأن صفقة لم يكتب لها النجاح.

مستقبل الفريق

“مستقبل ريال مدريد” هذه جملة لا يستطيع أحد توقعها حتى مدرب الفريق نفسه فببساطة الفريق يفتقد الاستمرارية و بعدما ينتشي بأي انتصار تتصدر تعثرات الفريق مرة أخرى عنوانين الصحف، فهل يمكن أن يحقق زيدان الاستمرارية وتكون صدمة السوبر خطوة مهمة في مشوار الفريق؟ أم سيكون موسم 2020/2021 موسما للنسيان ويكتب فيه زيدان سطره الأخير مع الفريق الملكي.

كتب: سيف حجازي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق