البطولة الأفريقيةدوري أبطال افريقيا

الإتحاد الأفريقي .. الفشل في إدارة الأزمات مستمر

كتب : طه طه عبدالله

بطولة دوري أبطال أفريقيا تلك البطولة العريقة التي انطلقت عام 1964 وأصبحت عام 1997 في شكلها الحالي هي البطولة الأهم والأغلى داخل القارة السمراء التي يحلم الجميع بحملها وطالما خلال تاريخ البطولة وصلت العديد من الفرق إلى خط النهاية ولكنه كان الوصول الأكثر حزنًا وهو الوصول للنهائي وخسارة اللقب الأجمل و رؤية الكأس ولا تستطع لمس البطولة.

وطالما وصلت أيضًا العديد من الفرق عشرات المرات ونجحت في حصد اللقب الأفريقي وأكثرهم النادي الأهلي المصري برصيد 8 مرات والزمالك المصري الذي يليه برصيد 5 مرات ويطمح كلاهما لمواصلة الأمجاد .

هي سيطرة مصرية أستمرت طوال سنوات ووعقود ومازالت السيطرة والتفوق لمصر في عدد حصد البطولات الأفريقية برصيد 14 لقب عندما حصد أول فريق مصري اللقب وهو النادي الإسماعيلي وهو اللقب الوحيد للدراويش وثماني ألقاب للقلعة الحمراء وخمس ألقاب للغريم القلعة البيضاء.

إختفاء المارد الأحمر والفارس الأبيض عن منصات التتويج بالبطولة الأفريقية كثيرًا فقد حصد الأهلي اللقب الأفريقي أخر مرة عام 2013 على حساب أورلاندو بايرتس الجنوب افريقي وحصد الزمالك المصري على اللقب الأخير له عام 2002 على حساب نادي الرجاء الرياضي المغربي.

عصبة الأبطال الحالية توقفت كثيرًا بعدما كان من المقرر أن تنتهي في بداية شهر أكتوبر ولكن بسبب التوقف في الدوريات المحلية على مستوى العالم بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد تم تأجيل المباريات، كما واجهت البطولة الحالية عدد من المشاكل والتخبط في القرارات ويعكس هذا ضعف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف.

ابرز المشاكل والتخبط الإداري والقرارات كان عقب عودة الدوريات المحلية بعدما أعلن الإتحاد الأفريقي عن موعد مباريات نصف نهائي البطولة في عدم الاستقرار على إقامة نصف النهائي من مباراة وحيدة دون الذهاب والعودة وان تكون دولة محايدة وتقرر أن تكون الكاميرون ولكن أعتذرت الكاميرون عن استضافة البطولة على أرضها .

ليعود الكاف من جديد ليعلن أن نصف النهائي سيقام على مبارتين ذهاب وعودة في دولتي مصر والمغرب نظرًا لأن الفرق الأربعة في المربع الذهبي هم من مصر والمغرب وتم الإستقرار على ذلك مع أخذ جميع الإجراءات الإحترازية والوقائية .

ظهرت مشكلة جديدة حاليًا عقب مبارتين الذهاب بين الأهلي والوداد المغربي التي انتهت بفوز الأهلي بهدفين دون رد ومبارة الزمالك والرجاء التي انتهت بفوز الزمالك بهدف نظيف وتمثلت المشكلة في ظهور العديد من الإصابات بفيروس كورونا بين لاعبي الرجاء المغربي وعدم خضوع الإتحاد الأفريقي للبروتوكول وعدم تأجيل المباراة.

كما كان يستوجب حسب اللوائح أن تقام المباراة في موعدها وحضور العدد الكافي من الفريق المغربي لإقامة المباراة دون النظر لعدد الإصابات وإذا لم يتم تواجد هذا العدد من اللاعبين كما حدث مع الهلال السعودي يتم اعتباره منسحبًا من المباراة وفوز الفريق الأخر .

لم يحدث هذا هنا عندما تدخل رئيس الجامعة المغربية والاتحاد المغربي فوزي لقجع وتواصل مع الاتحاد الأفريقي وتم تأجيل المباراة ل1 نوفمبر على أن يتم خوض النهائي كما هو في موعده في ال6 من الشهر نفسه ، مخالفة اللوائح وعدم الإمتثال لها وعدم حل الأزمة بما يضمن سلامة الجميع هو أحد أخطاء المنظومة لأن سلامة الجميع فوق كل شىء وعدم الخروج بالحل الأمثل لا يطلق عليه سوى فشل.

وسوء إدارة ملف الأزمة هو الصورة الحالية التي يظهر عليها الإتحاد الأفريقي لكرة القدم دون وجود محاسبة من الأطراف المعنية بالتدخل والتحقيق حول شبهات الفساد هو ما يدفعه لإرتكاب مخالفات أخرى .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق