تقارير
أخر الأخبار

“مش شغال بقولك”حظ القطبين مع الصفقات الفاسدة ج١

بإمكانك كمسؤول عن فريق تُحضر لاعب يُحرز لك بطولات ويكون هو المحرك الأساسي للفريق، وعلى الجانب الأخر يمكنك إحضار لاعب يكون مثل الصفقة الفاسدة التي تضرك لا تنفعك، لن ينال إلا الهجوم عليه من الجمهور ومن ثم يُنسى كأن لم يكن.

نستعرض معكم بعض صفقات القطبين التي نسيها أغلب الجمهور، وستكون الصفقات على جزأين -نظرًا لكثرتها-، ونبدأ من العقد الأخير:-

البداية مع نادي الزمالك الذي يعتبره البعض هو القطب الأكبر في استقطاب الصفقات التي لا تنفع الفريق:-

أبو كونيه

اللاعب صاحب الجنسية الإيفوارية إقتنع به حسام حسن مدرب النادي المصري أنذاك وقرر ضمه في موسم 2010 ولكن حسام رحل إلى الزمالك فقرر التعاقد مع اللاعب للقلعة البيضاء.

أبو كونيه كافأ حسام حسن على إختياره وسجل هدفًا في فريق حرس الحدود ومن ضربة مقصية، ولكن كان هذا هو الهدف الوحيد الذي أحرزه كونيه بقميص الأبيض ليرحل اللاعب بعد الموسم في سلام.

محمد أمين عودية

الجزائري الجنسية إرتدى قميص الزمالك في موسم 2011 تحت قيادة حسام حسن وتوقع الجميع بمهاجم واعد ولكن لم يقدم أي جديد للفريق، يتذكر الجمهور له هدفه في المقاولون العرب في موسم 2011 في المباراة التي إنتهت بثلاثية للأبيض مقابل هدفين لذئاب الجبل ورحل عودية بعد إنتهاء الموسم.

عماد محمد

أحد محاربي منتخب العراق، تعاقد الزمالك معه في موسم 2011 ولمدة ثلاث سنوات بقيمة عقد تصل إلى 500 ألف دولار في الموسم، ولم يثبت اللاعب ذاته، ورحل بعد الموسم.

جاء من فريق أصفهان الإيراني وكان هداف الدوري أنذاك.

كريم الحسن

المدافع الغاني الذي توقع الجميع له أنه سيصبح أحد المدافعين الجيدين في الدوري نظرًا لسرعته وقوته البدنية، الزمالك تعاقد معه في موسم 2011 لمدة خمسة مواسم، حسن شحاتة مدرب الزمالك لم يعتمد على اللاعب في أية مباراة رسمية، ولكنه إرتدى قميص الفريق أمام أتليتكو مدريد الإسباني في مباراة مئوية القلعة البيضاء.

وفي النهاية قرر الفريق الإستغناء عن اللاعب بعد ستة أشهر فقط.

محمد سعيد”قطة”

وقع اللاعب لنادي الزمالك لمدة خمس سنوات في موسم 2011-2012 قادمًا من نادي كاسكادا بعد أن إقتنع حسن شحاتة مدرب القلعة البيضاء بقدرات اللاعب الذي كان عمره 28 عاماً أنذاك.

لم يلعب قطة كثيرًًا وتعاقب عليه أربعة مدربين ولكنهم لم يقتنعوا باللاعب وبالتالي لم يشترك كثيرًا في المباريات حتى رحل عن الفريق في موسم 2014-2015.

رزاق أموتويسي

اللاعب البنيني مثّل فريق الزمالك في موسم 2011 قادماً من نادي سيرنيسكا السويدي، اللاعب حصل على الفرصة وأحرز أهداف ولكنه لم يستمر على المستوى وقرر الفريق الإستغناء عن اللاعب.

إسلام عوض

القادم من نادي إنبي في موسم 2012 بعد رغبة المعلم شحاتة في التعاقد مع اللاعب، إنتقل اللاعب بقيمة 7 ملايين جنيهاً، اللاعب لم يثبت نفسه وقد قرر الفريق رحيل اللاعب.

دومينيك دا سيلفا

من اللاعبين الذي نالوا شرف إرتداء قمصان القطبين، بدأت رحلته في النادي الأهلي في موسم 2011، وكان مانويل جوزيه أحد أساطير التدريب للمارد الأحمر كان معجب بقدرات اللاعب وشارك معه في التتويج بلقب الدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا.

أحمد حسام “ميدو” مدرب الزمالك أنذاك طلب التعاقد مع اللاعب وبالفعل في عام 2014 تعاقد الأبيض مع اللاعب ولكنه لم يستمر كثيرًا.

إيمانويل مايوكا

اللاعب الزامبي الذي قرر الزمالك التعاقد معه في عام 2016 ولمدة ثلاث سنوات وكان يطلق على اللاعب “الرصاصة النحاسية“، ولكن اللاعب لم يحقق الكثير مع الفريق وسجل خمسة أهداف فقط رغم أنه كان هداف أمم إفريقيا عام 2012 مع المنتخب الزامبي.

بنيامين أتشيمبونج

لاعب الداخلية الذي تعاقد الأبيض معه في موسم 2017 بعد أن كان متألقًا في الداخلية ولكنه لم يثبت ذاته بالقميص الأبيض، وتم فسخ التعاقد مع الغاني بالتراضي.

علاء الشبلي

السوري الذي إنتقل للقلعة البيضاء في موسم 2017 بعد أن لفت الأنظار مع فريق النفط العراقي، السوري لم يشارك في أي مباراة رسمية بقميص الأبيض ورحل بعد عدم الإقتناع بمستواه.

نانا بوكو

طالب إيهاب جلال مدرب الزمالك التعاقد مع اللاعب الغاني من أجل تدعيم الهجوم وبالفعل تعاقد الزماك مع اللاعب في موسم 2018 ولمدة ثلاث سنوات ولكنه لم يثبت ذاته وتم فسخ التعاقد بالتراضي مع اللاعب.

ننتقل إلى القطب الأخر وهو النادي الأهلي:-

محمد غدار

اللبناني الذي وضعه حسام البدري مدرب الأهلي أنذاك في فترة إختبار وقرر ضمه في موسم 2010، شارك اللبناني في أربع مباريات فقط قبل أن يرحل عن الفريق.

فابيو جونيور

تعاقد الأهلي مع المهاجم البرازيلي في موسم 2011 قادمًا من البرتغال، صاحب الجنسية البرازيلية لم يوفّق في القلعة الحمراء ولم يعتمد عليه كثيرًا المدربين، ولكنه أحرز في الدوري المصري هدفًا حيدًا كان في شباك المصري البورسعيدي في المباراة التي أطلق عليها “مذبحة بورسعيد” والتي راح ضحيتها عددًا من جمهور الأهلي وتم إلغاء النشاط بسببها، وقرر اللاعب الإعتزال بعد المباراة المأساوية قبل أن يعدل عن قراره.

أوسو كونان

الإيفواري إنتقل من نادي المقاصة إلى النادي الأهلي ولكنه لم يلعب كثيرًا ورحل حرًا عن النادي الأهلي.

أحمد خيري

إنتقل لاعب الإسماعيلي إلى القلعة الحمراء لمدة خمس مواسم، كان يبهر الجمهور بمهارته ولكنه لم يشارك بقميص الأهلي في مباراة رسمية بسبب الإصابات الكثيرة التي تعرض اللاعب لها، عامين وثلاث مباريات ودية كانوا حصيلة اللاعب في الجزيرة.

موسى يدان

تعاقد المارد الأحمر مع اللاعب قادمًا من نادي القطن الكاميروني في موسم 2014 ورحل في عام 2015 بعد عدم إثبات ذاته بالقميص الأحمر.
أحرز مع الأهلي ثلاثة أهداف فقط.

صلاح الدين سعيدو

لاعب وادي دجلة الذي تألق بقميصه وأجبر الأهلي على التعاقد معه في موسم 2015 ولمدة ثلاث سنوات، لم يلفت النظر كما كان في دجلة وأحرز أربعة أهداف فقط قبل أن يرحل عن الفريق.

هندريك هلمكه

اللاعب صاحب الجنسية البرازيلية إنتقل إلى الأهلي في موسم 2015 لمدة ثلاث مواسم في صفقة إنتقال حر.

لاعب خط الوسط لم يثبت ذاته وفشل في إحراز أو صناعة أي هدف.
ليفسخ الأهلي تعاقده مع اللاعب.

عبدالله الشامي

المدافع السوري رحل بعد أربعة أشهر فقط من توقيعه لعقود الإنضمام للمارد الأحمر وذلك بعد عدم إفتناع الجهاز الفني باللاعب.

عمرو بركات

تألق بركات بقميص المقاصة ومن ثم إنهالت عليه العروض ومن ضمنهم القطبين ليرتدي في النهاية القميص الأحمر من موسم 2017 ولم يلعب كثيرًا وتمت إعارته إلى الشباب السعودي في تجربة غير ناجحة وعاد إلى مصر ورحل إلى سموحة ومن ثم إلى الجونة.

أحمد حمودي

لاعب القطبين الذي شهدت فترة لعبه بقميص سموحة تألقه وخاض رحلة إحتراف في بازل السويسري قبب أن يعود للزمالك ومن ثم يرحل للدوري السعودي ومنه إلى بوابة الأحمر بعد طلب من حسام البدري ولكنه لم يثبت ذاته بالقميص الأحمر ليفسخ تعاقده بالتراضي في النهاية.

باكاماني ماهلامبي

جاء إلى الجزبرة قادمًا من بيديفيست الجنوب إفريقي في عام 2017 ولكنه لم يثبت أحقيته في إرتداء القميص الأحمر بعد أن أحرز هدفًا وحيدًا،ا اللاعب ترك ذكرى وحيدة في عقول الجماهير وهي سرعته البالغة أمام مدافع نادي إنبي، ورحل اللاعب لصن داونز الجنوب إفريقي وسجل في مرمى النادي الأهلي.

ميدو جابر

تألق بقميص مصر للمقاصة قبل أن تضمه القلعة الحمراء بداية من موسم 2017، ولكنه ظل حبيس الدكة في أكثر من مباراة وأحرز فقط أربعة أهداف وصنع لزملاؤه مثلهم قبل أن يرحل عن الجزيرة ويعود للفريق الفيومي مجددًا.

الحكاية مستمرة من 100 عقبة إلى الجزيرة، هي صفقات تأتي وتذهب مع الرياح، ولكن من السبب، هل هو اللاعب، المدرب أم هو إختيار خاطئ من البداية؟

الوسوم

مصطفي سيد

مصطفي سيد كاتب صحفي عملت فى الكثير من المواقع الاخبارية منها جورنالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق