اخبار الاهلياخبار الزمالكالدوري المصري

مابين موهبه دمرتها العقلية وآخري تسلُك طريق النجاح.. قصة شقيقان فرقهما الإنتماء

تضم كرة القدم العديد من الأشقاء، منهم من يجمعهم نفس النادي وآخر يُفَرقهُ الإنتماء والقدرات والمهارات، وتختلف طريقة كل منهما عن الآخر فمنهم من يتألق ويخطف الأنظار وآخر يفشل في تحقيق ذاته مما يؤدي إلي زيادة درجة المنافسة بينهما، ومنهم التؤام “حسام حسن، إبراهيم حسن” اللذان لعِبا إلى النادي الأهلي ثم انتقلا سويََا إلى نادي الزمالك وبعد إنتهاء مسيرتهما الكرويه استطاعوا استكمال مشوارهما في التدريب سويََا، ويوجد أيضََا الأخوين، “صالح سليم، طارق سليم” و”أكرم توفيق، أحمد توفيق” و”محمود علاء، أحمد علاء” والكثير من الأشقاء تضمهم كرة القدم.

وليس بالضرورة تشابه عقليات الأشقاء فمن الممكن أن يكون الآخوين مختلفين، ف منهم من لديه عقليه إحترافية ناجحة ويطمح بأن يتألق ويثبت نفسه مع ناديه ويحافظ على مكانتةِ مع الجماهير، ويكون الآخر غير ملتزم عكس شقيقُه بالرغم من أمتلاكه الموهبه الكبيرة.

ويعرض لكم موقع جول بالعربي تقريرََا عن مشوار الأخوين صالح وعبدالله جمعة

   _صالح بين الإشادة والنكران_

ونبدأ بالأخ الأكبر وهو صالح جمعة الذي بدأ مسيرته مبكرََا، ويعتبر أحد أبرز المواهب الواعدة في مصر، وقد انضم للأهلي في موسم “2015–2016” قادمًا من نادي “إنبي”، بعد أن خاض تجربة احتراف قصيرة في صفوف نادي “ناسيونال ماديرا البرتغالي”، ويُعد صالح جمعة من أبرز اللاعبين في مركزه، وكان من العناصر الأساسية التى يعتمد عليها المارد الأحمر.

بدأ صالح جمعة مشواره الكروي مع ناشئي إنبي وتم تصعيدة مبكرََا إلى الفريق الأول حتى تم اختيارة للمشاركة في أولمبياد لندن 2012 حيث صُنف كأصغر لاعب يشارك مع المنتخب الأوليمبي تحت قيادة “هاني رمزي”، وفي عام 2013 شارك مع المنتخب الوطني تحت 20عام وحصل على أمم إفريقيا بقيادة “ربيع ياسين”، ومن ثم أنتقل إلى نادي ناسيونال البرتغالي على سبيل الإعاره عام “2014_2015” وكانت تجربة لم تستمر بالنجاح كثيراََ، ثم أُعير إلى نادي “الفيصلي” من قبل النادي الأهلي قبل العودة إليه مره آخري.

مشوار صالح جمعة مع القلعة الحمراء

أنتقل صالح جمعة إلى النادي الأهلي في عام 2015_2016 منتقلاََ من نادي إنبي وشارك مع الأهلي في جميع البطولات حيث خاض 49مباراة في مختلف البطولات وسجل من خلالهم 6أهداف وصنع الكثير من الأهداف، وحصل علي عديد من البطولات “4 دوري، 2 كأس السوبر المصري،١ كأس مصر” كما شارك في بطولة دوري أبطال إفريقيا لعام 2017 و لكن لم يُحالفه الحظ في تحقيق اللقب الغائب وهو الأميرة السمراء.

ومن خلال هذه الأحصائيات نرى أن عدد مشاركتة قليلة بمقارنتها مع السنوات التي قضاها داخل القلعه الحمراء، وذلك بسبب الأزمات التي أفتعلها بأنشغالة بأمور آخرى خارج الملعب مثل السهر والاهتمام بالسوشيال ميديا وحضور الحفلات، مما آدي إلى عدم آلتزامه داخل الملعب والتدريبات، وآدت أيضََا إلى توقيع الكثير من العقوبات المالية وأستبعادة بشكل دائم عن قائمه الأهلي، ومن جانب اخر نرى تصريح “هيثم عرابي” مدير تعاقدات الأهلي السابق عن اللاعب ووصف آزمته مع الأهلي “بالمهزله” لعدم إستغلال صالح جمعة جميع الفرص التي نالها من قبل آدارة الأهلي وجماهيرية وصرح في تصريحات تليفزيونية: “أي لاعب لا يتمسك بالفرصة في الأهلي
” غبي”، صالح جمعة يجب أن يعيد تفكيره في مسيرته في الأهلي”، اما عن رأي المدير الفني “رينيه فايلر” عن صالح جمعة فأنه أكد في تصريح سابق له إنتهاء مشوار صالح جمعة مع النادي الأهلي، متمنيََا له التوفيق في مستقبله،ويذكر ان صالح جمعة لم يشارك في أي مباراة مع النادي الأهلي هذا الموسم تحت قيادة فايلر.

  _الاجتهاد يصنع جوكر جديد داخل القلعة البيضاء_

على الجانب الأخر نجد عبدالله جمعة وهو الشقيق الأصغر لصالح جمعة يلعب في نادي الزمالك، بدأ مسيرتة مع نادي إنبي وخاض تجربة إحترافية قصيرة في ألمانيا مع فريق “برلين” ثم عاد إلى أنبي في عام 2014، حتى أُعير إلى المصري البورسعيدي في عام 2017، ثم عاد إلى إنبي ومن ثم أنتقل إلى صفوف القلعه البيضاء لمدة خمس مواسم.

مشوار عبدالله جمعة داخل جدران نادي الزمالك

بدأ عبدالله جمعة مشواره مع نادي الزمالك في عام “2017_2018″، استطاع جمعة من خلال فتره تواجدة مع الزمالك أن يطور من آداءه ومهاراتة حتى أصبح من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المدير الفني لنادي الزمالك، حيث وصفه المدير الفني السابق “كريستيان جروس” بأنه أصبح “جوكر الزمالك” بعدما قدم جمعة موسمََا مميزََا مع الزمالك في أكثر من مركز داخل الملعب، وحصل على عديد من البطولات “2 كأس مصر، 1كأس الكونفدرالية، 1كأس السوبر الإفريقي،1 السوبر المصري”.

ويسعي جمعة في إثبات نفسه مع الزمالك، والمحافظة على مكانته مع المدير الفني وجماهير القلعة البيضاء، على عكس شقيقُة ويذكر أن تواجهه الأخويين في 4مبارايات مع مختلف الأنديه واستطاع صالح جمعة الفوز على أخيه في ثلاث والتعادل في مباراة فقط.

وبالرغم من فرق السن المتواجد بين صالح وعبدالله جمعة نرى أن يوجد فرق كبير بين الآخويين فمنهم من يبني مُستقبله وآخر يهدم مكانته، فهل سينهي صالح جمعة مسيرته مع الأهلي بهذه الطريقة أم سيُعيد حساباته ويستطيع إقناع السويسري مره آخرى!؟ وهل سيستمر عبدالله جمعة في الأجتهاد وإثبات نفسه أم سيسلك طريق آخيه…!!؟

الوسوم

فاطمة مجدي

فاطمة مجدي كاتبه صحفيه عملت في المواقع والصحف الاخباريه منها جريدة الدستور وجورنالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق