تقارير
أخر الأخبار

نادي الزمالك دائما ما ينتصر في ظل الدعم الجماهيري

تعد كرة القدم اللعبة الشعبية الأولى في العالم من بين العديد من الألعاب الرياضية المختلفة، ويشاهدها الكثير من عشاق كرة القدم، وتتنافس الأندية حول العالم محلياً وقاريًا على حصد الألقاب وإسعاد الجماهير.

ومن بين هذه الأندية نادي الزمالك المصري الذي تأسس عام 1911 شهر يناير، وكان مرزباخ رئيس النادي ورئيس المحاكم المختلطة في مصر.

وتم تغيير اسم النادي عدة مرات كالآتي:

سمي بإسم (نادي نهر النيل)، ثم المختلط لأنه كان يحوي بين جنابيه عدة جنسيات سواء أعضاء أو لاعيبه، ثم تم تغير اسمه إلى (نادي الفاروق) عندما حضر الملك فاروق نهائي كأس مصر التاريخية، التي فاز فيها نادي الزمالك بسداسية نظيفة على حساب النادي الأهلي، ثم تم تغيير اسم النادي إلى اسمه الحالي (نادي الزمالك).

ويطلق على نادي الزمالك العديد من الألقاب، مثل (الفارس الأبيض، القلعة البيضاء، الملكي).

ليست كرة القدم بطولات ونغمة انتصارات بل هي أجمل من ذلك، يتمتع نادي الزمالك على مر السنين على شعبيه كبيرة وحب من قبل جماهير الفريق.

تعد جماهير الزمالك أحد أفضل الجماهير في القارة الأفريقية، جماهير لا تكل ولا تمل رغم مرور الكثير من الأوقات الصعبة في نادي الزمالك، دائما ما يكونوا بجانب نادي الزمالك في اي زمان ومكان، يواظبون على حضور المباريات وتشجيع الفريق في محافظات مصر المختلفة والدول العربية والأفريقية والأجنبية.

يعاني نادي الزمالك من ظلم وتجاهل ملحوظ من قبل الاعلامين، عندما يعود الفارس الأبيض لمستواه المعهود عليه وتحقيق البطولات، يحدث صمت غريب وتجاهل بشكل ملحوظ، بعض من هؤلاء الأشخاص يحاولون هدم كيان نادي الزمالك، ولكن لاشيء يؤثر على الملكي مهما حدث.

وحقق نادي الزمالك الكثير من البطولات والإنجازات كالآتي:

الدورى المصرى 12 مرة، كأس مصر 26 مرة، كأس السوبر المصرى 4 مرات، كأس السلطان مرتين، دورى أبطال أفريقيا 5 مرات، كأس السوبر الأفريقى 4 مرات، كأس أفريقيا أبطال الكؤوس مرة، دورى منطقة القاهرة 13 مرة، كأس الأندية العربية مرة، السوبر المصرى السعودى مرتين، كأس الملك فؤاد 3 مرات، الكأس الأفرو آسيوية مرة واحدة .

والجدير بالذكر أن نادي الزمالك يحتل المركز الثالث برصيد 31 نقطة بجدول ترتيب الدوري الممتاز.

الوسوم

رانيا جمال

رانيا جمال كاتبه صحفيه عملت في المواقع والصحف الاخباريه منها كورة جيت وكورة فيو والديار وعيش كورة والطبعة الاولي والأستاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق