كلمتين

تعرف علي سر كذبة ابريل ورأي دار الأفتاء المصرية بها

مع حلول شهر ابريل من كل عام يستعد البعض في اختراع الأكاذيب والأدعاءات والقيام بعمل مقالب كاذبة نظرا لما يسمي “كذبة أبريل” المشهورة الذي يعتاد فيها الناس بخداع بعضهم البعض في شهر ابريل من كل عام .

ماهو سر وحكاية انتشار لعبة كذبة ابريل

تحدث كذبة ابريل في معظم بلدان العالم العربي والأوربي في أول يوم من شهر ابريل من كل عام ، وتعتبر أصول كذبة ابريل غامضة لكن النظرية السائدة ترجعها الي عام “1582م” وهي نفس السنة التي اعتمدت فيها فرنسا التقويم الميلادي ،كما تم الأعلان عن تحول رأس السنة الميلادية من نهاية شهر مارس الي الأول من شهر يناير ولكن وفقا لما جاء في التفسير الشعبي فأن  عدم دراية الناس وقلة معرفتهم للأعلان السابق جعلهم يحتفلون به فالأول من ابريل لذا سمي بيوم الحمقي .

وانتقل هذا الأحتفال السنوي الي جميع انحاء اوروبا والي اجزاء أخري من العالم، وتعتبر أقرب اشارة تاريخية منسوبة الي يوم كذبة ابريل هو ماتتحدث عنه القصيدة الهولندية التي نشرت في عام “1561م” التي تسبق اعتماد التقويم الميلادي بنحو 21 عاما .

ماهو سر وحكاية انتشار لعبة كذبة أبريل

دار الأفتاء تطالب المسلمين بعدم الأشتراك في كذبة ابريل

طالبت دار الأفتاء المصرية المسلمين بعدم المشاركة في “كذبة ابريل” التي تنتشر مع حلول شهر ابريل من كل عام مؤكدة علي أن المسلم لايكون كذاب ولايشارك في الكذب .

وقد أشارت دار الأفتاء الي أن الكذب كله حرام ألا ماورد الشرع بأستثنائه ،وهذه الصور المستثناة في بعض الأحاديث لاتعد من الكذب ألا علي سبيل المجاز منها ماأخرجه “ابن ابي شيبة والترمذي” وغيرهما واللفظ لأبن أبي شيبة عن” اسماء بنت يزيد” رضي الله عنها عن رسول الله “ص” قال “لايصلح الكذب الا في ثلاث:كذب الرجل امرأته ليرضيها ،أو اصلاح بين الناس ،أو كذب في الحرب” .

 

اضف تعليق