كلمتين

بالصور..أمطار هائلة تجتاح شوارع الخرطوم وتقطع الكهرباء

تشهد مدينة الخرطوم وأجزاء متفرقة من السودان أمطاراً غير مسبوقة أدت إلي تعطيل حياة المواطنين والمواطنات وخلفت خسائر مادية كبيرة .

أمطار هائلة في مدينة الخرطوم

شهدت مدينة الخرطوم صباح اليوم الأربعاء هطول أمطار غزيرة استمرت لمدة 4 ساعات ،حيث غمرت المياه شوارعها كما انقطع التيار الكهربائي عن معظم الأحياء ،وقد أظهر مقطع فيديو منشور علي موقع فيس بوك الفيضانات تغمر العاصمة وبالتحديد شارع الجامعة الذي تتواجد به معظم الوزارات .

وقد أدت الفيضانات التي اجتاحت أجزاء مختلفة من البلاد الي قتل 23 علي الأقل في السودان كما أدت الي انهيار مبان وتشريد الآلاف خلال الأسابيع الثلاثة الماضية .

كما تسببت الفيضانات في إصابة 61 آخرين علي الأقل منذ 23 يوليو مشيرة الي أن اكثر من 8900 عائلة قد شردت ،وذكر الهلال الأحمر أن الأمطار أثرت علي حياة أكثر من 45 ألف شخص وتسببت في إلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية .

وأشار الي أنه من المتوقع هطول المزيد من الأمطار في أجزاء أخري من السودان خلال الأيام المقبلة ،ويذكر أن الأمطار الموسمية في السودان تستمر عادة من يونيو الي نوفمبر وتتسبب أحياناً في فيضان مياه النيل وراوفده .

وفاة 22 تلميذاً وامرأة غرقاً في النيل

أعلنت السلطات السودانية اليوم الأربعاء أن 22 تلميذاً وامرأة لقوا مصرعهم نتيجة غرق مركب كان يقلهم في نهر النيل شمال البلاد،وأفادت وكالة الأنباء الرسمية أن التلاميذ كانو في طريقهم الي المدرسة .

وأضافت الوكالة الرسمية “توفي صباح اليوم بمحلة البحيرة بولاية نهر النيل 22 تلميذاً وامرأة في حادث غرق مركب كان يقلهم من منطقة الكنيسة بالوحدة الأدارية بكبنة حيث كانو في طريقهم الي المدارس ،وتابعت الوكالة وقع الحادث نتيجة توقف ماكينة المركب وسط النيل مع اشتداد التيار وأوضحت أن المركب كان يقل أكثر من 40 تلميذاً بينهم مجموعة من الأشقاء .

والجدير بالذكر أنه يتزامن وقوع الحادث في الوقت الذي هطلت فيه الأمطار بغزارة في الخرطوم صباح اليوم الأربعاء ،وقد يستخدم سكان القري الواقعة علي ضفتي النهر مراكب خشبية للتنقل بين ضفتيه فيما اعتاد التلاميذ في الأرياف السودانية علي قطع مسافات تمتد كيلومترات للألتحاق بالمدارس .

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق