كلمتين

الحوت الأزرق تسلب عقول ضحاياها وتدفعهم قسراً إلى الإنتحار

أصبحت لعبة الحوت الأزرق هى حديث الساعة الأيام الماضية وذلك منذ عاودت مهاجمة وإستقطاب ضحاياها فى العالم ، وتستهدف هذة اللعبة بالأخص فئة الشباب.

ضحية لعبة الحوت الأزرق كان معروف بالعقل والحكمة ومع ذلك لم يسعفه ذكاؤه

وعلى الرغم من أخلاق الفتى الذى يدعى خالد والذى راح ضحية قيامه بلعب لعبة “الحوت الأزرق” والتى تسببت فى قيامه بشنق نفسه عبر إستخدامه حبل قوى وتثبيته على أحد أعمدة خزانة الملابس الخاصة به، وذلك أثناء مبيته فى أحد الليالى بمفرده فى المنزل، حيث قام بأستغلال عدم وجود أحد بجانبه، وقد أوضحت عائلة الشاب الضحية أنه كان يمتلك من العقل والحكمة والإيمان ما يمنعه من الإقدام على الإنتحار بأى حال من الأحوال، لذلك أكدوا أن لعبة الحوت الأزرق قامت بالسيطرة بشكل كامل على عقله ودفعته إلى الأنتحار من خلال إيهامه بأن فى الأنتحار الراحة المطلقة، ومن خلال أيضاً إستنفاذ مشاعره تماماً وإستفزاز عقله بوهمه بأنه لن يستطيع أن يتغلب بعقله على أوامرها، فيقوم بأخذ الأمر بشكل شخصى ويستمر فى حربه النفسية مع لعبة الحوت الأزرق وهو لا يعلم إنها ستأخذه نحو حتفه تماماً ولم ينفعه عقله الواعى حينها.

مخترع لعبة الحوت الأزرق القاتلة أكد أن هدفه تنظيف العالم من الكثيرين

الجدير بالذكر أن مصمم لعبة “الحوت الأزرق” القاتلة هو روسى الجنسية ويدعى “فيليب بوديكين” حيث قام بأختراعها فى 2013م، حينها كان يدرس بقسم علم النفس بأحد الدامعات الروسية وتم فصله من الجامعة بمجرد إكتشاف إبتكاره للعبة الموت “الحوت الأزرق” وتم تسمية اللعبة بهذا الأسم إستناداً إلى ظاهرة موت الحيتان على شواطئ البحار وهم أشبه بالمنتحرين من ضحايا هذة اللعبة المميتة بشكل كبير للغاية ، حيث قال فيليب أنه أخترع هذة اللعبة بدعوى تنظيف العالم من خلال إنتحار بعض الأشخاص، حيث يسير الضحية على خمسون بند بخمسون مرحلة يتخطاها الضحية حتى تقوم اللعبة بأقناعه بالإقدام على قتل نفسه، وهو الأمر الذى فعلته أول منتحرة بسبب لعبة الحوت الأزرق وكانت فتاة فى السادسة عشر من عمرها.

رحمة محمد

اضف تعليق