كلمتين

وفاة أحمد خالد توفيق وصاعقة من بكاء من جماهيره

وفاة أحمد خالد توفيق رحل عن عالمنا مساء أمس عن عمر يناهز 55 عاماً وذلك على آثر أزمة صحية قد ألمت به، وذلك خلال تواجده فى مستشفى عين شمس التخصصى والذى كان يتواجد بها لتلقى الرعاية الصحية، وقد تم تشييع جنازته فى مسقط رأسه فى طنطا.

وفاة أحمد خالد توفيق التى كسرت قلوب شباب من كل الاجيال

نزل خبر وفاة أحمد خالد توفيق كالصاعقة على متابعيه وجمهوره الكبير ومحبيه ومتابعيه بداية من جيل الثمانينات والتسعينات الذين تربى معظمهم على رواياته وقصصه مثل “فانتازيا، وما وراء الطبيعة، سافارى، ورجفة رعب، وغيرها من كتاباته التى تم حفرها فى ذاكرة معظم هذة الأجيال، الحب الذى يحمله ملايين القراء لأحمد خالد توفيق جعل فاجعة وفاته كبيرة وصعبة على الجميع، وقد أمتلأت مواقع التواصل الإجتماعى بمنشورات نعى وحب للروائى الراحل، قراء من جميع أنحاء العالم العربى يبكونه ويرثونى من خلال كلمات تقطر حزناً وألماً على فراقه المبكر للغاية والذى جاء مفاجئاً ولم يستعد أحداً له نفسياً بعد.

 

بعد وفاة أحمد خالد توفيق تعرف على أهم أعماله وكتاباته

الجدير بالذكر أن الدكتور الراحل أحمد خالد توفيق هو طبيب وروائى، وأول الكتاب المصريين الذين كتبوا فى مجال الرعب حيث ولد عام 1962م، أشتهر كاتبنا الراحل بالكتابة فى مجال الفانتازيا والخيال العلمى، حيث كان له عدة روايات حققت رواجاً واسعاً وعلى رأسهم يوتوبيا والتى تمت ترجمتها لعدة لغات لما لاقت من إقبال كبير من قراء الراحل، وأتبعها برواية “السنجة، ومثل إيكاروس، وعقل بلا جسد، وقصاصات قابلة للحرق، وغيرهم” كما شارك بعدة مقالات فى أعداد من جريدة التحرير، ورغم باعه الطويل فى الأدب إلا أن الدكتور أحمد خالد توفيق كان عضو بهيئة التدريس بكلية الطب جامعة طنطا.

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق