كلمتين

بعد مقولة “الإهتمام مبيطلبش” هل يمكن فعلا المطالبة به؟

يبحث جميع الأشخاص عن الإهتمام بمختلف أنواعه ، كما أن لكل شخص طريقته في التعبير عن الإهتمام ، كما أن الإهتمام درجات تختلف بإختلاف مكانة الشخص لدينا ، ولكن عندما نفقد الإهتمام من شخص ما هل يمكن المطالبة به.

هل مقولة “الإهتمام مبيطلبش” صحيحة؟

إنتشرت مقولة “الإهتمام مبيطلبش” على مواقع التواصل الإجتماعي بشكل كبير ، حيث عبر بها العديد من الأشخاص عن مشاعرهم بطريقة ساخرة.

في البداية يجب أن نعرف أن هناك أنواع مختلفة من الإهتمام ، فإهتمام الأهل يختلف بدوره عن إهتمام الزوج والحبيب ، يختلف عن إهتمام الأصدقاء.

وكل نوع من أنواع الإهتمام السالف ذكرها لا يمكن تعويضه بنوع آخر في جميع الاحوال ، ولا يمكن لشخص أن يعوض إهتمام شخص آخر.

“الإهتمام مبيطلبش” مقولة صحيحة

من وجهة نظر الأخصائي النفسي منتصر نوح ، في حديثه مع مجلة “سيدتي” فإن الإهتمام تحت الطلب يثير الغضب ، فعند الإعتياد على الإهتمام من قبل شخص معين ، ثم يختفي ذلك الإهتمام ونطالب به هذا الامر يثير غضب الشخص نفسه ، حيث يشعر أن الأمر أصبح مفروض عليه وأنه مفروض عليه ، ويؤدي ذلك دائما الى نتيجة عكسية.

قد يخلف طلب الإهتمام نتائج عكسية

عواقب طلب الإهتمام على الشخص

عند طلب الإهتمام من شخص ما قد نلاحظ أن عدم الإهتمام أصبح بشكل أكبر ، وفي أحيان أخرى عند الإهتمام تحت الطلب يشعر الطرف الآخر بعدم الإرتياح ، حيث يرى أن هذا الإهتمام غير حقيقي ، وغير نابع عن إرادة الشخص ، فلا يكون للأمر أهمية وإحساس.

قد يصل الامر في أحيان كثيرة الى تمثيل الإهتمام ، فالبطع يشعر الطرف الآخر بالغضب عند طلب الإهتمام منه ، فبعد أن يهتم تلقائليا بالشخص بطريقة تملئها العواطف والحب يشعر وكأن الامر أصبح لزاما عليه ، مما يدفعه الى تمثيل الإهتمام بمشاعر مزيفة لإرضاء الطرف الآخر وهو أمر غير مقبول ، ويمثل ضغط.

يجبأن يكون الإهتمام نابع من داخل الشخص

وقد يشعر الشخص بالشفقة ، والمشاعر المزيفة جراء طلب الإهتمام ، فبالطبع الامر لن يرضيه ، يؤدي ذلك الى العديد من النزاعات ، ويؤدي الى عدم الرضتا ، وغضب الطرف الآخر الذي يمثل الإهتمام.

طلب الإهتمام أمر مهلك ، ويسبب العديد من الضغوط النفسية للطرفين ، ففي بعض الأحيان يكون أحد الطرفين لديه مشاكل والطرف الآخر لا يبالي ، ولا يهمه سوى المزيد من الإهتمام بغض النظر عن الحالة المزاجية أو النفسية التي يمر بها الشخص.

وفي النهاية يجب الأخذ في الإعتبار أن العلاقات الإنسانية لا تسير على وتيرة واحدة ، كما أن المشاعر تختلف من وقت لآخر ، فهي دائرة تدور ، لذلك يجب عدم الإنزعاج كثيرا من الامر ، وقراءة الوضع الحالي لمعرفة أسباب قلة الإهتمام.

عواقب المطالبة بالإهتمام
شاهد الان مسلسل قيامة ارطغرل الجزء الخامس علي فيديو كلمتين

اضف تعليق