كلمتين

“إعلان وفاة وفسخ خطبة”هل تمادى الجمهور فى كذبة أبريل 2018؟!

ينتظر العديد من الأشخاص حول العالم يوم واحد فى أبريل الذي يُعرف عالمياً بإسم كذبة أبريل april fools لكى ينشروا عدد من الكذبات الخاصة بهم و ليس هذا فحسب بل شملت الكذبات الفنانين و الفنانات حول العالم.

إعلان وفاة المطربة الإنجليزية أديل “كذبة أبريل”

نشرت إحدى الصحف عبر مواقع التواصل الإجتماعى خاصةً الفيس بوك خبر وفاة المغنية الإنجليزية “أديل” البالغة من العمر 29 عاماً بالسكتة القلبية نوع من المزاح فى يوم “كذبة ابريل” و قامت عدد من الصفحات بطبيعة الحال بنشر الخبر الأمر الذى تسبب فى صدمة لجماهيرها العرب و الأشخاص الذي ليس لديهم علم بمثل هذا اليوم فقد كان خبر كالصاعقة بالنسبة لهم .

خبر وفاة أديل الذى أنتشر على مواقع التواصل الإجتماعى

و بالتأكيد أن مثل هذا الخبر الذى تم نشره على أنه نوع من المزاح تحت شعار “كذبة أبريل” غير مقبول تماماً ، فأى مزاح يمكن ان يُقبل بعيداً عن إعلان موت أحدهم و هو مازال حياً يرزق و بذلك يتحول من مزاح إلى عدم إحترام مشاعر الآخرين.

شيماء سيف إحدى ضحايا “كذبة أبريل”

أصبحت الممثلة الكوميدية “شيماء سعيد” إحدى ضحايا “كذبة إبريل” حيث تم النشر عبر إحدى الصفحات المزيفة فى موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك و يحمل إسمها “شيماء سيف” انها إنفصلت عن خطيبها المنتج “محمد كارتر”، و قام العديد من متابعيها بتداول الخبر و نشره ، فإضطرت “شيماء سيف” ان ترد على تلك الإشاعات فنشرت عبر صفحتها الرسمة صورة للحساب المزيف و الخبر ،معربة عن غضبها بمثل هذة الإشاعة التى يتم تداولها بحجة كذبة أبريل و قالت ان مثل هذا المزاح سخيف و لا يجوز و طالبت متابيعها بالإبلاغ عن تلك الصفحة التى إنتحلت شخصيتها.
فقصة حب شيماء و المنتج محمد كارتر كانت لطيفة جداً و أعجب بها الجماهير فقد تقدم لها “كارتر” بعد إنتهاء عرض مسرحية “أهلاً رمضان” التى تشارك فيها شيماء سيف و قام بتقديم الدبل لها وسط فريق عمل المسرحية ، وحينما ذهب لطلب خطبتها من عائلتها احضر معه الفنان محمد رمضان ليفاجأها.

لذلك يرى البعض أن كذبة أبريل لهذا العام أصبح “السخافة” عنوانها فالدخول فى الحياة الخاصة للأشخاص و نشرها على انها مزاح غير مقبول سواء كان موت أو إعلان إنفصال أو غيرها من الأمور الحساسة.

شيماء سيف مع خطيبها المنتج محمد كارتر
شاهد الان مسلسل قيامة ارطغرل الجزء الخامس علي فيديو كلمتين

دينا احمد

اضف تعليق