كلمتين
الشيخ ميزو يدعى انه المهدى المنتظر

الشيخ ميزو المهدى المنتظر يدعو المسلمين لمبايعته ويبحث عن مقر

محمد عبدالله نصر أو الشيخ ميزو كما يطلق عليه معظم رواد السوشيال ميديا يفجر بياناً نشره على صفحته الرسمية على فيسبوك ويوضح فيه أنه هو الامام المهدى المنتظر ويدعو جميع شعوب الارض لمبايعته، ولعل الصادم فى الامر أنه أقر بذلك فى حواره مع اليوم السابع وكذلك جريدة الوطن.

ما الدافع وراء إدعاء الشيخ ميزو بأنه المهدى المنتظر؟!

عند سؤاله عن هذه النقطة فى حواره مع اليوم السابع رد قائلاً بأن بشارته حديث النبى لأن اسم المهدى المنتظر على اسمه “محمد بن عبدالله” ولكن بالرجوع إلى حديثه مع المصرى اليوم نجد أنه قد غير اتجاه الدفة وادعى أنه فعل ذلك للتشكيك فى صحة الحديث وأن ما جاء فى البخارى هو “كلام فارغ” على حد قوله ويريد أن ينقى التراث الإسلامى بإستخدام الصدمة فى الثوابت ويطلب أن يناظره الأزهر ويكذب ما جاء فى البخارى ومسلم.

يرى الشيخ ميزو أن أحاديث المهدى والدجال كلها كاذبة ولا يصح أن يتم الترويج للدجل وأنه يحارب هذا الفكر والذى يروّج لتلك الأحاديث بطريقة جديدة كما وصف ذلك.

دعوة المسلمين إلى مبايعته على أنه المهدى المنتظر

دعى محمد عبدالله نصر “الشيخ ميزو” الـ 6 مليار مسلم لمبايعته، وقال “ربك يفرجها ويكون لدينا مقر للمبايعة”.

يذكر أن هناك أكثر من 360 ألف شخص أعلنوا أنهم المهدى المنتظر وتم القبض عليهم ومعظمهم كان مختل عقلياً، أما ميزو يرى أن هؤولاء كاذبون لأنهم لم يتعرضوا لتنقية التراث الدينى كما يفعل هو.

خطة الشيخ ميزو للتبشير بأنه المهدى المنتظر

اختصر خطته فى الدعوة إلى الوحدة ونبذ الطائفية وإيقافالحروب فى العالم والتعايش السلمى وتطبيق العدالة والعودة إلى القرءان وتنقية التراث الدينى مما لحق به من شبهات وأكاذيب.

مستعد أن أسجن أو أن أدخل مستشفى المجانين

لا أخاف من المصير إذا تم إلقاء القبض عليّ بسبب هذا الإدعاء وحججى موجودة فى كتب التراث وعلى القاضى أن ينكر ما هو معلوم فى الدين بالضرورة، هكذا رد “ميزو” عند سؤاله عن الخوف من نهاية هذا الإدعاء الكاذب.

 

تقدم المحامى سمير صبرى أول بلاغ لنيابة أمن الدولة العليا ضد الشيخ ميزو لإدعائه بأنه المهدى المنتظر، وطالب بإحالته للمحاكمة العاجلة بتهمتى النصب وإزدراء الأديان.

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق