كلمتين

“جينيفر لورانس” تخيب آمال جمهورها للمرة الثالثة بعد فيلم  Red Sparrow

يبدو أن شعبية الممثلة “جينيفر لورانس” الحاصلة على جائزة الأوسكار  كأفضل ممثلة، فى تنازل خاصةً بعد إصدارها فيلم “Red Sparrow” الذى خيب آمال العديد من جمهورها.

فيلم “Red Sparrow” لا يحمل أى رسالة

تم عرض فيلم “Red Sparrow” فى السينمات الأمريكية و العالمية يوم 2 مارس، ولكنه خيب العديد من الآمال و آراء النقاد السلبية تجاة الفيلم.

فيلم “Red Sparrow” الذى تم إعتباره من أسوأ افلام الجاسوسية، الفيلم يتحدث عن إمرأة روسية “جينيفر لورانس” التى تم إجبارها على الانضمام فى برنامج سرى تابع للحكومة و الذى يتخصص فى تدريب الرجال و النساء على كيفية إستغلال رغبات العدو الجنسية، الأمر الذى جعل من الفيلم بلا هدف واضح او رسالة يمكن فهمها، فهو بذلك يجرد الأشخاص من إنسانيتهم و تركيزهم على الرغبات، الفيلم كان يحمل عدد من الإساءات المزعجة للمشاهد.

كان يمكن أن يكون الفيلم أكثر إثارة إذا تم التركيز بشكل أكبر على طرق التجسس أو جعلها أكثر إقناعاً لعقلية المشاهد فقد إفتقد الفيلم للحكبة و إستحدامة المفرط للحسابات الزائفة و الملفات التى يتم سرقتها من العملاء.

و لا ننسى مشاهد الأكشن و العنف المليئة بمناظر الدم الوحشية و العنيفة، غير ان شخصية “جينفر لورانس” كانت شخصية جامدة تتلقى العديد من الإساءات و يتم إعتبارها كأحد الممتلكات مجردة من الإنسانية و مشاهد التعرى التى ملئت الفيلم الأمر الذى خيب آمال العديد من جمهورها و تعد للنقد الحاد من قبل النقاد.

“Red Sparrowثالث أفشل أفلام “جينيفر لورنس

تلقى فيلم “Red Sparrow” بطولة “جينيفر لوانس” نقد حاد من قبل النقاد بعد ان تم إصداره فى دور العرض السنيمائية، رغم ذلك فقد إيرادات وصلت إلى 31 مليون دولار فى شباك التذاكر الأمريكية فى حين وصلت إيراداته العالمية إلى 83 مليون دولار.

ولكن حسب الصحف الأمريكية تم إعتباره ثالث أفشل أفلام “جينيفر” بعد فيلم “mother” الذى تم إصداره عام 2017 و تم تصنيفة كأسوأ أفلام 2017، فالفيلم لم يحمل أى معنى أو قصة مفهومة، بل وصنفه العديد من النقاد كأول فيلم شاهده على الإطلاق فالفيلم سطحى لأبعد الحدود و لا يمكن الوقوف على قصة أو معنى واضح.

و الفيلم الآخر هو فيلم “Passengers” الذى تم إصداره 2016، الذى وصفة العديد بالملل و الذى يتحدث عن السفينة الفضائية التى تُدعى “أفالون” و التى تحمل معها  5.259 شخص فى حالة نوم  عميقة حتى تصل الرحلة بعد مائة و عشرين عاماً ولكن يحدث عطل فى أحد غرف النوم الخاصة بأحد الأشخاص و يستيقظ من سباته ويحاول أن يعود بسرعة للنوم و كذلك تستيقظ فتاة أخرى و يبدأ فى العيش و التأقلم، فبالتأكيد فيلم مكون من شخصين فى مكان واحد و هى المركبة الفضائية سيصيب الجماهير بالملل و يشعرون بالرتابة كما ان الأحداث بطئية جداً.

لذلك بدأ بعض النقاد التساؤل عن شعبية “جينفير لورانس” بعد الفشل الثالث لأعمالها.

دينا احمد

اضف تعليق