كلمتين

تعرف على الشراهة المرضية وطرق العلاج المناسبة

هل تساءلت يوماً ما عن السبب المرضي الذي قد يدفع البعض إلى تناول الطعام بشراهة ونهم غير طبيعي وليس بدافع الجوع العادي وليس حتى بكميات معتدلة ولكنهم ومع ذلك غير قادرين على التوقف عن تناول الطعام؟

الشراهة المرضية أو البوليميا

مريض البوليميا يكون فاقد تماماً للسيطرة على رغبته في تناول الطعام فهو دائماً يشتهي تناول الطعام في جميع الأوقات وغير قادر على التحكم ذلك لأسباب مرضية قد تختلف من شخص لآخر.

هنالك نوعين من مرضى الشراهة العصبية أو البوليميا

النوع الأول ( النوع التفريغي )

أشخاص يأكلون الطعام بشراهة مفرطة ثم يلجأون إلى التقيؤ يعد ذلك بسبب ضغوطات نفسية و مجتمعية وخوف من الوصم بالبدانة والسمنة وغيره

النوع الثاني ( النوع غير التفريغي )

أشخاص يأكلون الطعام بشراهة شديدة و يصابون بالسمنة المفرطة ويكون المريض مهووس بالطعام ولا يعير لوزنه أو صحته أو نظرات المجتمع أي اهتمام.

أسباب الإصابة بالشراهة المرضية ( البوليميا )

هنالك أسباب عدة قد تؤدي إلى الإصابة بالبوليميا

أسباب نفسية

أغلب الأسباب تكون أسباب نفسية، فالبوليميا هي مرض نفسي بالأساس يتميز بأن المريض يتناول الطعام بإفراط شديد وغالباً ما يلجأ إلى التقيؤ بعد ذلك

أسباب وراثية

إن كان أحد أفراد العائلة مصاباً بالسمنة المفرطة أو بإضطرابات الطعام بشكل عام

الضغط النفسي

إن كان الشخص يعاني من ضغط نفسي للحفاظ على وزن مثالي مثل لاعبات الباليه و عارضي الأزيء أو بسبب وصم المجتمع

عدم الرضى عن النفس

قد يكون مريض البوليميا مصاب بإضطراب نفسي يجعله دائم الشك في قدراته و قيمته و غير راضٍ عن ادائه و شكله ومظهره

خلل بوظائف الغدة الدرقية

زيادة إفرازات الغدة الدرقية يسبب الإصابة بالشراهة المرضية بسبب زيادة معدل الحرق لمستوى فوق الطبيعي

بعض العقاقير والأدوية

مثل مضادات الإكتئاب والكورتيزون حيث تعتمد ميكانية عمله على إدخال السكر الموجود بالدم إلى خلايا الجسم فينتبه الجهاز العصبي أن الجسم بحاجة إلى المزيد من السكر للطاقة فيكون تناول الطعام بشراهة هو رد الفعل الطبيعي حين ذاك

مرض السكري

مرض السكري بسبب إنخفاض نسبة السكر بالدم فيلجأ جسد المريض إلى تحفيزه لتناول الكثير من الطعام للتعويض عن النقص

 فترة المراهقة

قد تصاحب التغيرات الهرمونية و النفسية في فترة المراهقة شراهة مرضية بالطعام فقد أظهرت الإحصائيات أن عدداً لا بأس به من مرضى الشراهة هم من المراهقين

أعراض الإصابة بالشراهة المرضية

بدايةً سيجب علينا تعريف ما هو الأكل المفرط أو الشراهة؟

هي أن يفقد المريض سيطرته على شهيته أثناء تناوله الطعام وإحساسه بالعجز التام عن منع نفسه عن تناول الطعام وتكون الكميات التي يستهلكها أكبر بكثير من الكميات الطبيعية من الطعام

وهنالك العديد من الأعراض المنذرة بالإصابة بالشراهة المرضية ( االبوليميا ) منها

أعراض نفسية

قلة الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات

الهوس بمظهر الجسم و الطعام

الإنزعاج من تعليقات الآخرين المتعلقة بوزنه أو شكل جسده

الإحساس بالذنب والخجل الدائم

الهوس بالطعام

الإكتئاب والضغوطات النفسية

تصور ذهنه لشكل جسده يكون مشوهاً وغير حقيقي فقد يتصور نفسه بديناً في حين أنه طبيعي تماماً

الأعراض الجسدية

التقلبات الدائمة بوزن الجسم ( بين زيادة الوزن أو نقصانه )

إنتفاخ الخدين و المنطقة هول الفك و الرقبة

الشعور الدائم بالتعب والإرهاق والحاج المستمرة للنوم

الإغماء و فقدان الوعي بصورة متكررة

إنقطاع الدورة الشهرية عند الفتيات

وجود علامات حول الفم بسبب كثرة التقيؤ

الشعور بالإمساك أو الإنتفاخ أو عدم القدرة علة تحمل الطعام

الأعراض السلوكية

إقتناء كميات كبيرة جداً من الطعام

التقيؤ بكثرة

إستخدام الملينات والعقاقير لسد الشهية و مدرات البول

الإنعزال حين تناول الطعام

التركيز في الحمية الغذائية وعد السعرات الحرارية و تفادي الأطعمة الغنية بالسعرات والدهون المشبعة والكربوهيدرات

الإنعزال والإكتئاب والسلوك العدواني ضد المجتمع والناس

إستعمال الحمام بعد تناول الطعام مباشرةً

إستخدام الأدوية المذوبة للدهون

الميل للإنتحار

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالشراهة المرضية أو البوليميا ؟

النساء

النساء هم أكثر عرضة من الرجال للإصابة الشراهة المرضية وذلك لكثر التقلبات الهرمونية والنفسية التي يتعرضن لها

الذين يعانون من إضطرابات نفسية

الذين يواجهون إضرابات نفسية كالقلق والتوتر وإنعدام الثقة بالذات أو الذين اختبروا تجارب قاسية في الماضي

الذين يواجهون ضغطاً نفسياً للحفاظ على أوزانهم وشكل أجسامهم

مثل الرياضيين و عارضي الأزياء وذك قد يكون أيضاً بسبب تأثير وسائل الإعلام في توصيل صورة نمطية لشكل الجسد المثالي مما قد ينتج عنه ضغوطاً نفسية على الأشخاص ليصلوا إلى مقاييس الكمال

تاريخ العائلة المرضي

وجود أقارب من الدرجة الأولى يعانون من السمنةو إضرابات الطعام قد يزيد من إحتمالة الإصابة أيضاً

ما هي مخاطر ومضاعفات الإصابة بالشراهة المرضية أو البوليميا ؟

هنالك العديد من المخاطر الصحية السيئة التي قد تنتج عن الإصابة بالبوليميا منها :

عسر الهضم

تسوس الأسنان

التقراحات المزمنة بالحنجرة

إلتهابات المريء والمعدة

إضطرابات مزمنة في حركة الأمعاء

إرتفاع مخاطر الإصابة بالعقم لدى الجنسين

قصور في وظائف القلب

هشاشة العظام

الإصابة بالشراهة المرضية ( البوليميا ) أثناء الحمل

تؤثر الإصابة بالشراهة المرضية على إحتمالية الحمل بشكل عام وتزيد من معدلات الإصابة بالعقم لدى النساء والرجال والإصابة بالشراهة المرضية اثناء الحمل يشكل خطراص كبيراً على سلامة الجنين وقد يؤدي إلى الإجهاض وفقد الجنين والأثر النفسي الذي يسببه مرض البوليميا أثناء الحمل كبير جداً ولا يمكن التغافل عنه فالإضطرابات بالطعام تزيد من إحتمالية الإصتبة بالإكتئاب والميل إلى الإدمان والإحساس بفقدان الثقة وزيادة الرغبة على الإنتحار

 

علاج الشراهة المرضية ( البوليميا )

بدايةً يجب التذكير أن مريض البوليميا لم يختر أن يكون بهذا الشكل وليس لديه أي قدرة للسيطرة على شهيته ورغبته بتناول الطعام فيجب أن يتوقف من حوله عن أي وصم و توبيخ لإشعاره بالذنب وخلافه لأن كل ذلك قد يأتي بنتائج عكسية تماماً

الخبر الجيد أن البوليميا مرض يمكن التعافي منه تماماً حتى وإن كان المريض قد عانى منه لأعوم عدة وثمة العديد من طرق العلاج منها

العلاجات النفسية

العلاجات السلوكية ( العلاج السلوكي الإدراكي والعلاج السلوكي الجدلي )

علاجات التوتر

مضادات الإكتئاب

برامج المساعدة الذاتية المختلفة التي تعتمد على الأدلة

العقاقير مثل مثبطات اترجاع السيروتونين الإنتقائية وهي أدوية SS والدواء الذي أجازت وكالة الغذاء الأمريكية إستخدامه لعلاج إضطرابات الطعام هو الفوكسيتين وبعض الأدوية الأخرى مثل البروزاك و الزولوفت قد أجريت العديد من الدراسات والأبحاث التي عليهما وأثبتت فافليتهما في العلاج من الشره المرضي

ويعتمد العلاج بشكل عام على ثلاث عناصر أساسية هي

العنصر السلوكي

حيث يعمل الطبيب المعالج على تغيير وتعديل سلوكيات المريض بإستخدام العديد من التقنيات المختلفة ليعدل من السلوك الذي تسبب في نشأة المرض من الباداية والحرص على تععليم المريض كيفية لتعامل مع المشكلة

العنصر المعرفي

يحدد الطبيب المعالج أفكار المريض ومن خلالها يستنتج كيفية التأثير على سلوكيلته الفردية و الشخصية التي أدت إلى إصابته بالمرض والعمل على علاجها وتغييرها

العنصر التعليمي

يعمل الطبيب المعالج على وضع العديد من التوقعات الإيجابية للعلاج وتكوين علاقات قوية مع المريض وثقة متبادلة لتصل الجلسات العلاجية لأقصى حد من الإستفادة

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام لايف ستايل، الفن، الترفيه فى كلمتين.

اضف تعليق