كلمتين

هل قضت Netflix على السينما التركية بعد عرضها فيلم الاعمال المنظمة 2

يبدو ان الشبكة العالمية الاشهر نتفليكس ترغب فى إحتكار السوق التركي بقوة ليس فقط من خلال الدرامات بل كذلك بسيطرتها على السنيما التركية بعد شرائها حقوق عرض الفيلم التركي “الاعمال المنظمة 2”.

هل الاعمال المنظمة 2 اول طرق Netflix للقضاء على السنيما فى تركيا

منذ ان بدأت نتفليكس فى شراء عدد من الأفلام ومن ثم إنتاج افلام اخرى حتى انها سيطرت على اوسكار 2019 من خلال ترشح فيلمها roma الذى تم عرضه على شبكتها فقط ولم يتم عرضه فى صالات السنيما.

وقد خشى الجميع من قضاء نتفليكس على صالات السينما وإحتكارها السنيما من خلال شبكتها ويبدو أن نتفليكس قد بدأت فى ذلك بالفعل ولكن بدايتها كانت من تركيا.

حيث إنتظر الجمهور التركي وحتى الجمهور العربي طرح فيلم الاعمال المنظمة 2 “Organize İşler 2” الذى يشارك فيه النجم التركي كيفانش تاتليتوغ بدور جديد لم يظهر به من قبل.

إلا أن نتفليكس قامت بشراء حقوق عرض الفيلم عبر شبكتها بالتزامن مع طرحه فى دور العرض السينمائية.

وبالتاكيد مثل هذا القرار سيضرب بسوق السنيما التركية بشكل كبير ، وقد أدى هذا القرار فى بادئ الامر لرفض بعض صالات العروض السنيمائية عرضه على شاشاتها.

الفيلم التركي الاعمال المنظمة 2 على نتفليكس

Netflix كانت ترغب بعرض الاعمال لمنظمة 2 قبل طرحه فى الصالات التركية

الجدير بالذكر ان نتفليكس كانت ترغب فى عرض الفيلم التركي الأعمال المنظمة 2 قبل طرحه فى الصلات السنيما التركية.

وقد رد احد متابعي الفيلم على قلق البعض من تأثر السنيما التركية بهذا القرار إلا ان رده كان صادم.

يلمز إردوغان أن هناك حوالى 180 صالة عرض سينمائية فى تركيا ولكن السيطرة على تلك الصالات هى للأفلام الأمريكية او الافلام الاوروبية.

كما أن السنيمات خلال تلك الفترة لا تكسب المال إلا غلى المشروبات والمأكولات غير ذلك فالأفلام المحلية ليس لها شعبية كما كانت.

أما تأثير نتفليكس فمثلها مثل التلفاز الذى ظهر لاول مرة فى العالم وشهدت السنيما إنخفاض كبير فى مبيعاتها.

وقد جذب الفيلم التركي الاعمال المنظمة 2 نتفليكس بعد ان قام فريق ادارى تابع لها بمشاهدة الفيلم قبل طرحه فى السنيما وقرروا عرض الفيلم عبر شبكتهم معبرين انه فيلم يجب أن يشاهده جميع العالم ودفعوا حوالى 5 ملايين ليرة لعرضه عبر شبكة Netflix التركية.

بعد عرض نتفليكس فيلم الاعمال المنظمة 2 هل تسعى لإحتكار السنيما التركية؟

دينا احمد

اضف تعليق