كلمتين

جوجل تحتفي بأعمال موليير.. تعرف على أهم إنجازاته ولماذا رفضت الكنيسة دفنه على التعاليم المسيحية

يحتفل اليوم محرك البحث جوجل بالكاتب والممثل الفرنسي موليير ، الذي سقط على خشبة المسرح في يوم 17 فبراير 1673 أثناءتقديمه للعرض الرابع لمسرحية “مريض الوهم” ن وتوفي بعد ذلك بساعات قليلة.

أهم أعمال وإنجازات الكاتب الفرنسي موليير

خصص جوجل لوحة مرسومة للكاتب والشاعر والممثل الفرنسي الملقب ب”موليير” ، على واجهة محرك البحث جوجل ، إحتفالا بأعماله الفنية على المسرح الفرنسي.

ولد الكاتب جون باتيست بوكلان الملقب بموليير في يوم 15 يناير عام 1622 ، وهو مؤلف كوميدي مسرحي ، وشاعر فرنسي يعدى من أهم أساتذة الكوميديا في تاريخ الفن المسرحي في أوروبا ، وهو مؤسس “الكوميديا الراقية”.

قدم موليير ما يقرب من 95 مسرحية ، منها 31 من تأليفه ، وتميزت مسرحياته بالبراعة في تصوير الشخصيات ، خاصة في تكوين المواقف ، والقدرة علىى إضحاك الجمهور.

ويعتبر موليير من أهم الممثلين الكوميدين في العالم ، وخلف تاريخ حافل بالأعمال الفنية المدهشة ، والتي أبرزها: “مدرسة الأزواج” ، و”مدرسة الزوجات” ، “طرطوف” ، “البخيل” ، “طبيب رغم أنفه” ، “عدو البشر” ، و”النساء المتعالمات” وغيرها من روائع المسرحيات التي لاقت شهرة عظيمة.

موليير

كيف إنتهت حياة موليير وسبب رفض الكنيسة دفنه على التعاليم المسيحية

على الرغم من التاريخ الفني الحافل ، والمكانة الإجتماعية الكبيرة التي إكتسبها موليير ، إلا أن الكنيسة رفضت دفنه وفقا لتعاليم الدين المسيحي ، وذذلك لأن المسرح كان ينظر له بدونية كبيرة آنذاك.

حيث ظل رجال الدين حانقين على موليير حتى بعد وفاته ، وذلك بسبب مسرحيته “طرطوف” ، التي تناولت مشكلة النفاق والتستر بستار الدين والتي إعتبرها رجال الدين إهانة وعداء لهم ، فتباطئ القس عند إستدعائه للمجئ ، ولم يصل إلا بعد إلحاح طويل بعدما فارق موليير الحياة.

ورفضت الكنيسة دفن موليير فيها ، مما إضطر وجته للإلتجاء للملك طالبة منه التدخل لدى كبير أساقفة باريس ، فأذنت الكنيسة بدفنه ليلا دون أن يتم الصلاة على جثمانه ، أو عقد إحتفال ديني له ، فمات عن عمر يناهز 51 عاما بعدما سقطت على خشبة المسرح بساعات أثناء تقديمه العرض الرابع لمسرحية “مريض الوهم”.

وفاة موليير

اضف تعليق