حذر علماء من جامعة “أيزونا” الأمريكية من أضرار ومخاطر الوجبات المدرسية على الأطفال التي تقوم الأمهات بحث لأطفالهن على حلها وإنجازها ، وذلك وفقا لعدة دراسات متتالية.

دراسات أمريكية تحذر من أضرار الواجبات المدرسية على الأطفال

أظهرت الدراسات التي أجراها علماء في جامعة “أيزونا” الأمريكية ، أن الأطفال يقومون بإنجاز المطلوب منهم في المدرسة أفضل من البيت.

وأشارت الدراسة الى أن الواجبات المدرسية تحرم الأطفال من ممارسة الأنشطة الأخرى ، وذلك بحسب ما توصل له البروفيسور “إيتاكر ألوفيك”.

كما أنه يفضل منح الطفل واجبات مدرسة لا تزيد مدة حلها عن ساعة واحدة فقط يوميا ، وذلك حتى يتثنى للطفل القيام ببعض الأنشطة الترفيةي والبدنية ، فهي أكثر ما يحتاجه الطفل في فترة نموه.

وتبين من الدراسات أن الطفل ينجز معدل أعلى عندما يحصل على واجبات مدرسية أقل ، في حين أن الطفل الذي يحصل على 4 ساعات يوميا من الواجبات يتدنى معدله الدراسي.

كيف تحمين طفلك من أمراض الجهاز التنفسي التي تصيبه في المدرسة

اداء الواجبات في المدرسة أفضل من المنزل

تأثير الواجبات المدرسية على الصحة النفسية للطفل

وتؤثر الواجبات المدرسية على الحالة النفسية والمزاجية للطفل ، حيث تبين أن الطفل الذي ليس لديه واجبات مدرسية يتحسن حبه للدروس وللحياة بشكل عام.

ويؤكد الإختصاصيون أن الواجبات المدرسية تؤثر على مزاج الطفل ، حيث يجب النظر الى الدراسة على أنه نشاط محبب للطلاب يمكن من خلالها تعلم أشياء جديدة تجذب إنتباههم ، ولكن بدلا من ذلك تسيء الواجبات المدرسية للطفل وتجعله يرفض الذهاب الى المدرسة ، الأمر الذي يسبب نفور من الدراسة.

وبدأت هذه الدراسة في عام 1989 ، وإستمرت لسنوات عديدة ، وشملت عدة دراسات خلصت الى أن الطلاب يفهمون الدروس بشكل أفضل عند تنفيذها في المدرسة ، أما التمارين والفروض المنزلية التي يطلب منهم تحضيرها في المنزل ، تحرمهم من وقتهم الثمين المخصص للقيام بالأنشطة الأخرى التي يحتاجونها للنمو.

وفي تصريح حديث للبروفيسور هاريسون كوبر ، الدكتور الفخري بجامعة “ديوك” ، قال “لم نحصل على إثبات أن الفروض المدرسية تسمح للأولاد أن يكونوا طلابا أفضل” ، ويتضح من ذلك أن الفروض المدرسية تضر بدلا من تنفع الطلاب.

كيف تعدين وجبات صحية للأطفال في المدرسة ؟

الواجبات المنزلية تؤثر على مزاج الأطفال
Show CommentsClose Comments

Leave a comment