كلمتين

“فالنتينو”لعادل إمام خارج منافسات رمضان 2019 للمرة الأولى منذ 7 سنوات

على الرغم من التحضيرات التي قام بها صناع مسلسل “فالينتينو” لأشهر ، إلا أن المسلسل قد توقف ، ليكون بذلك الزعيم عادل إمام خارج منافسة دراما رمضان 2019 للمرة الأولى منذ 7 سنوات.

توقف مسلسل “فالنتينو” لعادل إمام وخروجه من دراما رمضان 2019

خرج مسلسل “فالنتينو” للزعيم عادل إمام عن سباق دراما رمضان 2019 ، على الرغم من التحضيرات التي قام بها المخرج رامي إمام والمؤلف أيمن بهجت قمر خلال الفترة الماضية ، وترشيح عدد من النجوم للقيام بأدوار في المسلسل ، والتعاقد بالفعل مع الفنانة دلال عبد العزيز للقيام بدور البطولة النسائية ، ولكن في نهاية الأمر توقف العمل على المسلسل بشكل نهائي ليخرج من منافسة الدراما الرمضانية المقبلة.

وواجه مسلسل “فالنتينو” الكثير من العقبات التي عاقت تصويره خلال الفترة الماضية ، ومنها عدم كتابة حلقات كافية لبدء التصوير ، وتأخر بناء الديكورات الخاصة بالعمل ، كما ذكر مصدر أن الديكور الذي تم بنائه في مدينة الإنتاج الإعلامي لتصوير المسلسل تم هدمه في يوم الإثنين الماضي وذلك بعد تأكيد تأجيل العمل.

كما أن مخرج ومنتج المسلسل رامي إمام قد أبلغ جميع العاملين في المسلسل بقبول أي عروض درامية لهم بعد تأجيل مسلسل “فالينتينو” نهائيا.

عادل امام خارج منافسة رمضان 2019

عادل إمام خارج الدراما الرمضانية للمرة الأولى منذ 7 سنوات

وعلى الرغم من عزم الفنان عادل إمام وإصراره على المنافسة في دراما رمضان 2019 إلا أن الكثير من الأمور حالت دون رغبته ، حيث تعرض للكثير من المعوقات منذ بدء التحضير لدراما رمضانية ، فالمسلسل الأول الذي عزم على تقديمه صدوره من قبل الرقابة وأمرت بتغيير الكثير من التفاصيل الرئيسية فيها ، والمسلسل الثاني توقف بسبب ضيق الوقت وعدم التجهيز.

ويخرج الفنان عادل إمام من سباق الدراما الرمضانية للمرة الألى منذ 7 سنوات ، حيث قدم إمام سبعة أعمال متتالية على مدار السنين الفائتة في شهر رمضان ، وكان أخرها مسلسل “عوالم خفية”.

ففي عام 2012 قدم مسلسل “فرقة ناجي عطا الله” وإستمر لست سنوات بعدها في تقديم الأعمال ، وقدم مسلسل “العراف” في عام 2013 ، ومسلسل “صاحب السعادة” في عام 2014 ، وفي عام 2015 ظهر بمسلسل “استاذ ورئيس قسم” ، و”مأمون وشركاه” في عام 2016 ، و”عفاريت عدلي علام” في عام 2017 ، وأخيرا مسلسل “عوالم خفية” في عام 2018.

عادل امام

اضف تعليق