كلمتين

في ذكرى وفاتها..هؤلاء الرجال لهم التأثير الأكبر في حياة ليلى مراد

تحل اليوم 21 نوفمبر عام 2018 الذكرى الـ23 لوفاة الفنانة ليلى مراد ، قيثارة الغناء العربي ، صاحبة أجمل صوت ، والتي لها الرصيد الاكبر في عالم الغناء.

3 رجال أثروا في حياة ليلى مراد منهم ساعدها ومن خانها

ولدت المطربة والممثلة ليلى مراد في يوم 17 فبراير من عام 1918 بمدينة الأسكندرية في أسرة يهودية الأصل ، وكان إسمها ليليان إبراهيم ذكي مراد.

قدمت الفنانة ليلى مراد رصيد كبير في مجال التمثيل ، ولكن الرصيد الأكبر والأضخم كان في مجال الغناء ،حيث قدمت ما يقرب من 1200 أغنية في مشوارها الفني ، وتوفت ليلى في مثل هذا اليوم عن عمر ينهازالـ77 عاما.

وخلال حياتها الشخصية ومشوارها الغنائي والفني يوجد رجال تركوا بصمة في حياة ليلى مراد سواء بالسلب أو الإيجاب ،ومنهم:

والدها إبراهيم ذكي

كان المغني والموسيقار إبراهيم ذكي موردخاي والد الفنانة الراحلة ليلى مراد ،والذي قدم أوبريت العشرة الطيبة من تلحين سيد درويش ، له التأثير الأكبر في حياة ليلى مراد منذ أنكانت طفلة.

حيث شجعها والدها على الغناء ، وبدأت مشوارها الفني وهي في سن الـ14 من عمرها ، وعلمها الى جانب الملحن المشهور داوود حسني الغناء ، وكانت تغني في الحفلات الخاصة ، وبعد ذلك بدأت الغناء في الحفلات العامة ، وتقدمت للغناء في الإذاعة في عام 1934.

والد ليلى مراد

الموسيقار محمد عبد الوهاب

عرف الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب ليلى مراد للمرة الأولى عندما قدمها والدها له وطلب منه سماع صوتها ، والذي عجبه كثيرا فقال أنها تمتلك حدة نبرة واحساس صادق ،وقام بعمل حفلة لها على نفقته الخاصة.

وقال عبد الوهاب عنها “لم تكن ليلى هي الصوت وحدها هي الصوت الجميل الذي اكتشفته ولحنت له بل كان هناك العشرات والعشرات ، ولكن بقيت ليلى مراد من أرق الأصوات في الاغنية الإستعراضية في الأربعينات ، ولكن عيبها الوحيد خوفها من الناس”.

ليلى مراد وحمد عبد الوهاب

أنور وجدي

كان أول تعارف بين ليلى مراد والفنان أنور وجدي من خلال فيلم “ليلى بنت الريف” في عام 1941 ، وكان بداية لقصة حب تزجت بالزواج في عام 1945.

ويعتبر ليلى وأنور وجدي من أشهر الثنائيات في تاريخ السينما المصرية ، حيث فاجأ أنور ليلى في أحد الأيام أثناء تصويرهما فيلم “ليلى بنت الفقراء” بشأن زواجهما ، وكان المشهد الختامي للفيلم هو الحفل الحقيقي للزواج وأشهرت إسلامها خلال الزواج.

إستمر زواج ليلى وأنور حوالي 8 سنوات وتم الطلاق الرسمي في عام 1953 ،وذلك بسبب الكثير من الخلافات التي تدخلت فيها المصالح الشخصية لأنور والذي كان يريد إحتكارها لصالح شركته الإنتاجية وعدم إعطائها أجر نظير عملها وعدم مشاركتها مع أي شركة إنتاج أخرى.

ليلى مراد وأنور وجدي

اضف تعليق