كلمتين

ما هى العولمة و انواعها و اهدافها وما هى ايجابياتها و سلبياتها

العولمة النظام العالمى الجديد القائم على التطور التكنولوجى والتقنى والابداع العلمى التى تعمل على ازالة كل الحدود بين شعوب العالم ليصبح هذا العالم قرية صغيرة .

معنى كلمة “العولمة” لغة و اصطلاحا

لفظ العولمة ظهر اول مرة سنه 1930وفى عام 1960 تم استخدامها على نطاق اوسع من قبل العديد من علماء الاقتصاد و الاجتماع.

العولمة فى اللغة العربية تعنى حرية انتقال المعلومات و التكنولوجيا والمنتجات الثقافية والاعلامية،اما العولمة كمصطلح فهى ظاهرة لتعزيز التكامل فى كل المجالات الاقتصادية و المالية و التجارية وغيرها.

و قد تلجأ لها بعض المؤسسات و الشركات لاجل تحقيق توسعاً دوليا و عالميا الى جانب توسعها المحلى.

تاريخ العولمة و نشأتها

العولمة بدأت من قديم الزمن منذ ان قام الانسان بالتحركاتة و تنقلاته بين اجزاء العالم المختلفة ، سواء التجار او المهاجرون والذين يقومون بدورهم فى نقل عاداتهم و منتجاتهم و افكارهم وغيرها من الامور الى المناطق و الاراضى التى قاموا بالسفر و التجوال فيها.

وقد ازدهرت و نمت العولمة عندما بدأ الاوروبيون فى انشاء مستعماراتهم فى الخارج ، أما فى القرن 19 انتشرت العولمة بسبب الثورة الصناعية.

العولمة لم تظهر فجأة ولكنها عبارة عن عملية متراكمة بدأت منذ سنين ،وحينما قامت الحرب العالمية الثانية و التدميرات التى سببتها الحرب و الانتصارات التى حققتها الدول الاوروبية  والتى حققت انتصاراتها نتيجة دعم الولايات المتحدة  التى وجدت بدورها فرصة للتدخل التكنولوجى و الاقتصادى و قامت بالمحاربة عل اراضى اخرى بهدف السيطرة و الهيمنة على العالم فى كافة المجالات.

مفهوم العولمة

العولمة هى ظاهرة و مصطلح عالمى جديد و الذى ظهر مؤخرا نتيجة لعدة عوامل منها السياسية و العسكرية و الاقتصادية و الثقافية و غيرها و التى أثرت فى جميع انحاء العالم ، و التى تهدف الى جعل هذا العالم كلة قرية صغيرة متجانسة و ان تجتمع كل الدول و تزيل كل الحدود و الامم و كذلك الحضارات ، كما أن العولمة ستمثل اتجاهاً حديثاً على جميع مجالات  الحياة اليومية .

انواع العولمة واهدافها

العولمة الاقتصادية: و التى يقصد بها الحرية فى انتقال الخدمات و السلع و رؤوس الاموال فى جميع انحاء العالم لأجل زيادة العرض و الطلب على هذة السلع و المنتجات و كذلك العمل على توفيرها لجميع سكان العالم ،و بناءاً عليها قد ظهرت منظمة التجارة ادولة و التكتلات الاقتصادية.

واهاف العولمة الاقتصادية هى :

توسيع و زيادة حجم التجارة العالمية لأجل النمو القتصادى فى كلا الصعيدين المحلى و العالمى.

تسخير و تهيئة الفرص المناسبة لكى تساعد على النمو الاقتصادى سواء على الصعيد المحلى او الصعيد العالمى.

البحث عن حلول جذرية  للمشكلات الانسانية المختلفة كالهجرة و انتشار المخدراتبين الدول .

العولمة الاقتصادية: و التى يقصد بها الحرية فى انتقال الخدمات و السلع و رؤوس الاموال فى جميع انحاء العالم لأجل زيادة العرض و الطلب على هذة السلع و المنتجات و كذلك العمل على توفيرها لجميع سكان العالم ،و بناءاً عليها قد ظهرت منظمة التجارة ادولة و التكتلات الاقتصادية.

ومن اهداف العولمة الاقتصادية :

تغير المستوى المعيشى عن طريق تهيئة وضع افضل من الواقع الحالى للعالم لكى تعمل على خدمة و رفاهية البشريةمن خلال القضاء لى جميع الحواجز الثقافية التحول دون ذلك.

طرح العديد من انماط التفكير الحديثة و التقنيات التى تجعل الحياة اكثر بساطة و سهولة.

تقريب البلدان من بعضها البعض و تبادل البيانات و المعلومات فى اقل وقت ممكن.

العولمة السياسة :والتى يقصد به انتشار و نقل الاحداث و الافكار و الاخبار و السياسات بين الدول جميعها وذلك من خلال رفع شعار الديمقراطية و احترام حقوق الانسان و التى على اساسها يتم تطبيق بعض القوبات على الانظمة السياسة التى تتصف بصفة الاستبدادية .

اهداف العولمة السياسية : وهى ان الدولة ليست المتحكمة و لا الفاعل الوحيد على المسرح السيلسي العالمى.

تحقيق مزيد من التداخل و الترابط و والاندماج والتعاون الدولى.

تقليل دور الدولة  وجعل الشركات ذات الجنسيات المتعددة و العالمية تصبح شريكاً فى صنع القرار السياسي داخل الدولة.

اضعاف الجدود الجغرافية و ازالة  الجدود بين البلاد  وستعمل على تغيير بعض المفاهيم السياسية مثل “الامن ، السيادة، المصالج القومية” و غيرها .

العولمة الاتصالية:و التى يقصد بها التواصل بين الناس فى جميع انحاء العالم بصورة سريعة من خلال البث التلفزيونى وذلك عن طريق شبكة الانترنت و كذلك الاقمار الصناعية.

مظاهر العولمة

العولمة الثقافية اثرت على انماط كثيرة و فى مجالات عيدة وركزت على حقوق الانسان و كذلك حقوق كل من المرأة و الطفل.

سيطرة الدول الكبرى على الدول الصغرى واستنزاف ونهب خيراتها.

ظهور التغيرات التكنولوجية التى تنج عنها الاختراعات التقنية و ثروة الاتصالات و المواصلات .

كثرة استخدام اجهزة الكمبيوتر الذى انتشر داخل كل مؤسسة و شركة و بيت.

ظهور مجموعات من القوى االاقتصادية الضاغطة كأتساع الاسواق و زيادة حدة المنافسة بين كل من المنظمات الاقليمية و المنظمات العالمية و المنظمات المحلية.

التدخل الثقافى والذى يؤثر على انماط و تفكير الدول كفتح المطاعم و الاسواق التجارية العالمية التى تمتلئ بمنتجات من مختلف دول العالم.

ايجابيات و سلبيات العولمة

ايجابيات العولمة:
  • العولمة  الثقافية اثرت على انماط كثيرة و فى مجالات عيدة وركزت على حقوق الانسان و كذلك حقوق كل من المرأة و الطفل.
  • ظهور التغيرات التكنولوجية التى تنج عنها الاختراعات التقنية و ثروة الاتصالات و المواصلات .
  • ظهور مجموعات من القوى االاقتصادية الضاغطة كأتساع الاسواق و زيادة حدة المنافسة بين كل من المنظمات الاقليمية و المنظمات العالمية و المنظمات المحلية.
  • التداخل الثقافى والذى يؤثر على انماط و تفكير الدول كفتج المطاعم و الاسواق التجارية العالمية التى تمتلئ بمنتجات من مختلف دول العالم.
  • التركيز على قيم و اخلاقيات معينة مثل احترام الانسان والحرص على كرامتة.
  • حرية المسمع و الكلام و المعتقد.
  • حرية اتخاذ القرارات
  • ازدياد اعدا العلماء و المفكرين و واعضاء هيئة التدريس و الباحثين.
  • قيام شبكات من الاتصال و الواصل بين المعاهد و الجامعات حول العالم.
  • احترام اختلاف الحضارات و احترام الرأى و الرأى الاخر.
  • تنظيم برامج ثققافية و تربوية و علمية بين مختلف الجامعات والمعاهد حول العالم.
  • فتح المجالات للخلق و الابتكار و الابداع و التطوير و التنمية بين شعوب العالم.
للعولمة تأثيراتها السلبية وهى :

انتشار البطالة فى الدول النامية ويرجع ذلك بسب عدم قدرتها على استقطاب و جذب شركات مشهورة و عالمية.

زيادة الاعتماد على المنشأت و الخدمات متعددة الجنسيات  فى حين يقل التردد على المؤسسات المحلية.

ازدياد البضاعات و السلع المستوردة من الخارج الامر الذى ادى الى  قلة نسب البضائع و السلع المصنعة محلياً و استبدالها بالسلع المستوردة خارجياً.

زيادة صرف العملات الاجنبية مقابل العملات المحلية و العملات الاخرى.

الغاء الترابط و التماسك  بالوطن و حضارتة و شعبة .

تدمير هوية الوطن و الهوية القومية و الثقافية للشعوب.

فرض ما يسمى بالوصايا الاجنبية و التى تعنى جعل الاجنبى و الدول الاجنبية صاحبة النفوذ و القوة ومقدرتها عى استنزاف و سلب و نهب خيرات البلاد الاخرى.

محى و ازالة الموروثات و العادات و التقاليد الثقافية و الوطنية داخل الدول.

الاغتراب الداخلى الذى يشعر به الافراد و هم فى وطنهم.

سيطرة الدول الكبرى على الدول الصغرى و و استنزاف و نهب خيراتها.

بعض الاقوال عن العولمة

” ان التيار المهيمن في صفوف الاقتصاديين الرسميين و السياسيين هو الدفاع عن الليبيرالية دون حدود و الداعي الى اختفاء الدول امام السلطة المطلقة للسوق ” الفيلسوف الفرنسي روجيه غارودي.

“في الواقع إن الجدل المناهض لمفهوم العولمة كالجدل حول قوانين الجاذبية”. كوفى أنان.

“علينا دائما أن نبقى الامل فى داخلنا حيا جنبا الى جنب مع سعيا الى العمل الحاد”كوفى انان.

 

 

 

 

 

دينا احمد

اضف تعليق