كلمتين

إختفاء الاكاديمي جوزيف ميسفود يثير الشكوك حول قيام الكرملين بالتخلص منه

قامت أحد أكبر الصحف البريطانية المعروفة “ديلي ميل” بنشر تحقيق خطير اليوم الأحد يتضمن حالة إختفاء الأكاديمي الروسي المعروف “جوزيف ميفسود” والذي يقوم بدور كبير بين البيت الأبيض والكرملين بروسيا.

إختفاء الأكاديمي الروسي جوزيف ميفسود يثير الكثير من التساؤلات

حادث إختفاء الأكاديمي الروسي جوزيف ميفسود آثار حالة كبيرة من الجدل الواسع على من موسكو إلى واشنطن، حيث أن أختفاؤه في تلك الظروف السيئة التي يمر بها العالم، والعلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين روسيا والتي تسببت بها أمريكا بعد قيامها بفرض العديد من العقوبات الدولية عليها، وفي نفس التوقيت فأن روسيا تعاييش ظروفاً ربما ستكون الأصعب بعد ظهور عدة عوارض تؤكد تورط المخابرات والحكومة الروسية في التدخل في الشأن الأمريكي بشكل عام وبالتحديد في الانتخابات الرئاسية التي ستقام بالولايات المتحدةالأمريكية قريباً، ومن المعروف عن الأكاديمي المفقود “جوزيف ميفسود” أنه يقوم بدور حلقة الوصل بين روسيا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبالتحدين بين روسيا وبين المسئولين عن الحملة الإنتخابية لترامب، ولكن إختفاؤه كان ملفتاً للنظر بشكل كبير للغاية ومثير للتساؤلات إلى حد كبير، وخاصة أن ميفسود كان من ضمن الأشخاص الذين وردت أسماؤهم في الأوراق الخاصة بالتحقيقات التي يقوم بها المحقق بروبرت مولر.

 

إختفاء جوزيف ميفسود هل سيلقي الضوء على التدخل الروسي في الإنتخابات الرئاسية بأمريكا

الجدير بالذكر أن إختفاء جوزيف ميفسود كان خارجاً عن المألوف وفي ظروف غامضة تماماَ، ويرجع بعض المحللين السياسيين أمر هذا الإختفاء إلى تورطه مع آخرين في الأزمة الأمريكية الروسية الحالية بسبب تجنيد المخابرات الروسية للعديد من الشخصيات الروسية والأمريكية من أجل التأثير على نتيجة الإنتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة وبالأخص محاولة جعل النتيجة النهائية لصالح الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، وذلك بغض النظر عن العلاقات السيئة الأخيرة التي ربطت واشنطن بموسكو، ويذكر أن خطيبة الأكاديمي جوزيف ميفسود قالت في تصريحات لعدة وكالات إخباربة أنها لم تستطع الوصول إليه والإتصال به خلال الفترة الماضية، وليس لديها أي فكرة عن المكان الذي يتواجد به الآن.

 

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق