كلمتين

بعد خيبة آمال الحلقة الخامسة “لا تترك يدي” يعود بقوة فى الحلقة السادسة

تسيطر المسلسلات التركية بقوة على المشاهدين فى الوطن العربي بسبب جمال قصتها وأداء ممثليها ومن بين المسلسلات التى إستطاعت ان تأخذ حيز كبير من الشهرة والمتابعه هذ الموسم هو مسلسل “لا تترك يدي”.

الحلقة السادسة من “لا تترك يدي” تحقق أعلى نسب مشتهدة منذ عرض المسلسل

عُرضت أمس الحلقة السادسة من المسلسل التركي لا تترك يدي وقد حققت الحلقة اعلى نسب مشاهدة منذ عرض المسلسل.

فقد وصلت نسب مشاهدة الحلقة السادسة إلى 4.77،مما زاد جماس و جماهير المسلسل الذين ينتظروه بفارغ الصبر وبعد خيبة آمال نسب مشاهدة الحلقة الخامسة الاسبوع الماضي والتى قد حققت نسبة ضئيلة جداً وهى 3.54 مما حزن جماهير المسلسل ولكن يبدو أن الحلقة الخامسة كانت الهدوء قبل العاصفة التى ضربت جينك وعذراء فى الحلقة السادسة.

فقد جاءت أحداث الحلقة الساسة من “لا تترك يدي” صادمة خاصةً مع تحول شخصية جانسو ففى الحلقة الخامسة كانت فتاة مسكينة تبكى بعد معرفتها ان جينيك يعشق فتاة اخرى وهى عذراء ولكن يبدو ان هذا الإعتراف أيقظ شخصيتها الحقيقة التى تسعى للإنتقام والتفريق بينهما وبسبب هذا التحول الكبير فى الشخصية إنصدم الجماهير بل لم بعدوا قادرين على رؤيتها ضمن أحداث المسلسل.

عذراء وجانسو وجينك من الحلقة السادسة من “لا تترك يدي”

شعبية مسلسل “لا تترك يدي” تتفوق على نسب مشاهداته

عُرض مسلسل لا تترك يدي فى تركيا ولكن الحلقة الأولى ممن المسلسل حققت نسب مشاهدة ضئيلة جداً محققه 1.89 وبعد ذلك زادت نسب المشاهدة بشكل ملحوظ حتى عرض الحلقة السادسة أمس الأحد والتى وصلت نسبة مشاهدتها إلى 4.77.

وبرغم ضائلة نسب مشاهدات الحلقات غل اان المسلسل يتمتع بشعبية كبيرة وسط الجمهور التركي والعربي وعادة ما ياصدر المسلسل قائمة أعلى المسلسلات شعبية خلال إسيوع عرضه كذلك عادةً ما ستصدر أبطال المسلسل اكثر الممثلين حديثاً على مواقع التواصل الإجتماعي.

خاصةً الممثل التركي الرسمي “ألب نافروز” الذى سيطر على قلوب الجماهير منذ ظهوره فى مسلسل “فضيلة ويناتها” والذى حاز على جائزة أفصل ممثل صاعد عن دوره فى المسلسل والجمسلة “إلينا بوز” التى تتميز بوهبة رائعة برغم صغر سنها.

مسلسل “لا تترك يدي” مقتبس عن المسلسل الكورى الناجح “الميراث الرائع” ويُعرض كل يوم احد على قناة trt1 التركية.

جينك وعذراء من “لا تترك يدي” الحلقة السادسة

دينا احمد

اضف تعليق