كلمتين

مسلسل الطائر المبكر أكثر المسلسلات حديثاً فى الصحف التركية لشهر يوليو 

يعتبر مسلسل الطائر المبكر واحد من المسلسلات التركية التى إستطاعت من اول عرض له فى جذب قاعدة جماهيرية عريضة ويحقق اعلى نسب المشاهدة ليس فقط فى تركيا بل فى العالم العربي.

الطائر المبكر يسيطر على الصحف التركية لشهر يوليو

كان مسلسل الطائر المبكر ومازال حديث الصحف التركية والمواقه الإلكترونية كذلك،فمنذ عرض الحلقة الاولى من مسلسل الطائر المبكر وهو يحصد شهرة ونسب مشاهدة غير طبيعية بالنسبة مسلسل تُعرض حلقته الاولى،خاصةً ان موسم الصيف يتميز بقلة فى عدد المسلسلات حيث يقضى الممثلين والممثلات عطلتهم الصيفية مبتعدين عن الساحة الفنية خلال تلك الفترة،فإستطاع مسلسل الطائر المبكر ان يحجز مكانه فى موسم الصيف لهذا العام بل ويسيطر على نسب المشاهدة فأصبحت أخبار المسلسل وأبطاله تتصدر الصحف التركية حتى حصل على لقب أكثر المسلسلات حديثاً في الصحف التركية طوال شهر يوليو الماضي،كذلك إستطاع المسلسل أن يحتل المراتب الأولى فى نسب المشاهدة بل كل حلقة من حلقات المسلسل تأخذ نسبة مشاهدة أعلى من التى تليها فهذا دليل على نجاح المسلسل.

مسلسل الطائر المبكر الأكثر حديثاً فى الصحف التركية لشهر يوليو

الحلقة السادسة من الطائر المبكر تحصل على اغلى نسب مشاهدة منذ عرض المسلسل

عُرضت الحلقة السادسة من مسلسل الطائر المبكر يوم الثلاثاء الماضي إلا ان نسب مشاهدة الحلقة قد تخطت أى نسبة قد حققها المسلسل منذ عرض الحلقة الاولى فى 26 من يونيو الماضي،حيث وصلت نسب مشاهدة الحلقة الساددسة من الطائر المبكر إلى 8.95 ليصبح أعلى المسلسلات مشاهدة وأكثر المسلسلات حديثاً لهذا الأسبوع.

فقد ظن الجميع أن النسبة التى حصلت عليها الحلقة الخامسة من مسلسل الطائر المبكر هى الأعلى ولن يستطيع أن يحقق أفضل منها فقد وصلت نسب مشاهداتها إلى 8.50 لتأتى الحلقة السادسة لتؤكد عكس ذلك.

فمسلسل الطائر المبكر من المسلسلات الصيفية الخفيفة والمرحة التى يفضلها الجميع التى تتناسب مع الصيف وحالة البهجة والعطلات الصيفية جعلت المسلسل المفضل عند الجميع كذلك المواقف الكوميدية والرومانسية التى تتخللها أحداث المسلسل جعلت الجماهير فى تركيا والوطن العربي يتعلقون بها وبكل طاقم المسلسل،لذلك ليس بغريباً ان نرى مسلسل الطائر المبكر قد سيطر على موسم مسلسلات الصيف فى تركيا والوطن العربي.

الطائر المبكر يثبت شعبيته بسيطرته على نسب المشاهدة

دينا احمد

اضف تعليق