كلمتين

اسرائيل تتهم حزب الله بعد جفاف دام اربع سنوات..

تعد مصادر المياه في اسرائيل من الموضوعات التي تسبب الازمات مع سوريا والاردن خاصة وانهم يتشاركون في بعض مصادر المياه وهذا هو الامر الذي سبب بعض التوترات الفترة الماضية ..وكذلك لكونها في منطقة الشرق الأوسط، أحد أكثر المناطق عرضة للتغيرات المناخية، محور توترات أوسع نطاقا.

اسرائيل مهددة من جديد بعد اربع سنوات من الجفاف التام ..

عانت اسرائيل من جفاف تام لمدة اربع سنوات متتالية حيث ان تلك الحالة أرهقت شبكة إسرائيل التي لا مثيل لها من محطات تحلية المياه ومعالجة مياه الصرف الأمر الذي فرض ضغوطا كبيرة على أكثر أراضيها خصوبة وخلق مشكلة جديدة للحكومة.

وصرح” أوري شور” المتحدث باسم هيئة المياه الإسرائيلية :”لم يتصور أحد أننا سنواجه سنوات قاحلة متتالية هكذا لأن ذلك لم يحدث من قبل قط”.

ويقول الخبراء انه من المتوقع أن يسجل منسوب المياه في بحيرة “طبرية” القريبة من الحدود مع سوريا أدنى مستوياته على الإطلاق قبل بدء سقوط أمطار الشتاء وذلك رغم تقليل صرف المياه بدرجة كبيرة من البحيرة.

والمصدر الرئيسي الاخر الذي تعتمد عليه اسرائيل للمياه العذبة فقد قاربت على المستويات التي تتحول عندها المياه إلى مياه مالحة. وأصبح التغلب على هذه الأزمة موضوعا حساسا في إسرائيل…

الجفاف يعود من جديد لاسرائيل استمرارا لسنوات العجاف

اسرائيل تدعو بشار الاسد وروسيا لايقاف حزب الله ..

اتهمت اسرائيل حزب الله بتدبير عمليات قصف عبر الحدود في مرتفعات الجولان لإشعال حرب بين سوريا وإسرائيل ودعت ايضا الرئيس السوري بشار الاسد وروسيا لايقاف نشاطات الجماعة اللبنانية المسلحة عند حدها حيث صرح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي ليبرمان “إن قصف الجولان نفذته خلية سورية بأوامر من حزب الله ودون إبلاغ دمشق وصدرت تعليمات شخصية من “زعيم حزب الله حسن نصر الله “بعدم الصاق عمليات قصف الحدود بالأسد ونظامه بهدف جرنا إلى المستنقع السوري ”

وفي الأسبوع الماضي سقطت مرتين قذائف مورتر وصواريخ أطلقت من سوريا على مناطق في هضبة الجولان تسيطر عليها إسرائيل منذ حرب عام 1967 دون وقوع إصابات بشرية لكن إسرائيل ردت باستهداف مواقع للجيش السوري بالمدفعية…

وعقب ذلك صرحت وزارة الخارجية السورية، إن الضربات الإسرائيلية ستكون لها “تداعيات خطيرة”…

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق