كلمتين

بوراك اوزجيفيت يخشى الفشل مرة أخرى ويبحث عن عودة قوية هذا الموسم

يشهد كل موسم فى تركيا عرض عدد من الأعمال الدرامية الجديدة لتبدأ منافسة قوية بين النجوم الأترام على نسب المشاهدة،ولكن شهد هذا الموسم غياب عدد كبير من النجوم الأتراك اهمهم النجم “بوراك أوزجيفيت“.

بعد فشل فيلمه الجديد بوراك أوزجيفيت يتأنى فى أختيار أعماله

ظهر الفنان التركي “بوراك أوزجيفيت” الذى يُعرف فى عالمنا العربي بإسم بالى بيك من مسلسل حريم السلطان،مع صديقه فى إحدى المطاعم بإسطنبول،وقد لاحظ الصحفيين أن الصديقان يجلسان معاً للبحث عن عمل جيد يعود به بوراك أوزجيفيت للساحة الدرامية مرة اخرى،وحسب ما نشرته الصحف التركية أن بوراك أوزجيفيت يبدو متوتراً إثر إختيار العمل القادم فقد جلس هو وصديقة فى المطعم لمدة 8 ساعات متواصلة لأجل البحث والمناقشة حول مشاركته القادمة،فقد دخلا المطعم من الساعة الثانية ظهراً حتى العاشرة مساءاً وذلك يوم الأربعاء الماضى الموافق 11 من يوليو الجاري.

ويبدو أن سبب هذا التأنى فى الإختيار هو فشل آخر أعمال بوراك اوزجيفيت فيلم بوراك أوزجيفيت “فداء الروح”  Can Feda الذى حقق فشلاً ذريعاً اثناء عرضه فى دور السنيما بتركيا.

بوراك أوزجيفيت مع صديقة لإختيار عمل جديد

فشل فيلم بوراك أوزجيفيت جماهيراً برغم شعبيته الكبيرة

دخل الممثل التركي “بوراك اوزجيفيت” فى حالة من الإحباط عقب فشل فيلمة الجديد  Can Feda “فداء الروح” الذى طُرح فى 6 من أبريل 2018،حيث لم يحقق الفيلم أى نجاح فى تركيا أثناء عرضه فى السنيمات،حيث حظى الفيلم على 111 ألف مشاهدة فقط خلال اول ثلاثة أيام من عرضه،وبرغم التكلفة الكبيرة لإنتاج الفيلم وإستمرار تصويرة لمدة 10 أسابيع فى إحدى القرى التركية بمدينة بيليجيك إلا ان الفيلم لم يعجب الجماهير وإنصرف عنه عدد كبير من الجمهور،ولم يكن هذا هو الخبر المؤلم الةحيد بل تم منع عرض الفيلم فى ألمانيا،حيث تفاجئ طاقم الممثلين أثناء زيارتهم لألمانيا للإفتتاح ان السنيما الألمانية تريد حذف  أكثر من مشهد فى الفيلم فرض الممثلون وطاقم العمل فقررت ألمانيا حظر عرض الفيلم فى دور العرض.

وقد كانت كل تلك الحوادث المشؤومة فى حساب بوراك اوزجيفيت لأجل إختيار عمله الجديد خاصةً ان آخر مسلسلاته الدرامية “حب اعمى” قد حقق نجاحاً كبيراً فى تركيا وخارجها وحصل على جائزة الأيمي وهو أول مسلسل تركي يحصل عليها.

فيلم “فداء الروح” بطولة بوراك أوزجيفيت وكرم بورسين

دينا احمد

اضف تعليق