كلمتين

الكويت تدعم مسلمي الروهينجا بـ 15مليون دولار.. وإسرائيل تبيع الأسلحة لميانمار

قامت دولة الكويت بالتبرع لمسلمي الروهينجا بمبلغ 15مليون دولار لمساعدتهم وتخفيف جزء من معانتهم اليومية التي يرتكبها جيش ميانمار.

الكويت تشارك في المؤتمر الدولي للمانحين

أعلنت دولة الكويت بتبرعها بمبلغ 15 مليون دولار لائجي الروهينجا، وذلك خلال المؤتمر الدولي للمانحين، حيث يهدف للمساعدات الأنسانية، وتنظمه الكويت مع مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين والأتحاد الأوربي والمنظمة الدولية للهجرة إضافة لمكتب الامم المتحدة.

وقد صرح وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله، إن المساعدات تأتي ضمن المساعدات التي تقدمها الكويت دائما لتخفيف المأساة التي تتعرض لها الروهينجا، كما ناشد دول العالم بالوقوف بجانبهم والدفاع عنهم للتخلص من تلك الأزمة والوقوف ضد جيش الميانمار لما يفعله من انتهاكات واضحة وصريحة ضد لائجي الروهينجا.

الكويت تطلق حملة تبرعات لمساندة الروهينجا

وكانت الكويت قد أطلقت حملة تبرعات واسعة لانقاذ ومساندة مسلمي الروهينجا من خلال رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمي،والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، الدكتور عبد الله المعتوق، وذلك انتهاكات جيش الميانمار المستمرة ضدهم، والتي اسفرت عن مقتل الالاف منهم وتدمير منازلهم وتهجير الكثير.

ويعتبر مايتعرض لهم من أشد الجرائم البشعة في العالم حسب تقرير الامم المتحدة.

إسرائيل تقف بجانب جيش ميانمار في انتهاكات مسلمي بورما

بالرغم من الانتهاكات والجرائم التي يفعلها جيش ميانمار ضد مسلمي الروهينجا أو مسلمي بورما، لم تتوقف عن بيع الأسلحة لهم، وبذلك تكون عامل مساعد لهم.

وكانت مجموعة من النشطاء في حقوق الأنسان قد طالبوا إسرائيل بالتوقف عن بيع وتداول الأسلحة لدولة بورما، وذلك من خلال تقديم التماس للمحكمة العليا الإسرائيلية.

وكانت رد المحكمة إنها لاتملك الأحقية للتدخل في تلك الشئون الخارجية، وبهكذا تكون إسرائيل الدولة الوحيدة التي تبيع الأسلحة لدولة بورما بعد ان حظر الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي منع بيع السلاح لها.

من هم مسلمي الروهينجا؟

توجد داخل ميانمار العديد من الأقليات التي يسكنون هناك، منهم الروهينجا، حيث يبلغ عددهم حوالي مليون نسمة وأكثرهم يعتنق ديانة الإسلام ويعيشون في ولاية راخين الساحلية الغربية.

ويفر عدد كبير منهم إلي تايلاند وبنغلاديش بسبب الانتهاكات المستمرة ضدهم من قبل جيش الميانمار، حيث يقوموا بحرقهم وتشريد الأطفال واغتصاب نسائهم، كما يحرمون من تملك الاراضي والجنسية.

الملكة رانيا داخل مخيمات الروهينجا

حرصت رانيا العبد الله ملكة الأردن علي زيارة احدي مخيمات الروهينجا ببنغلادش، محاولة في سد احتياجاتهم والوقوف بجانبهم بعد إن فروا هاربين من جيش الماينمار بسبب الجرائم التي يفعلوها ضدهم.

وكانت قد نشرت صورة عبر حسابها الرسمي علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، من مخيم “كوتوبالونغ” وعلقت عليها: “المعاناة التي رأيتها والقصص التي سمعتها من لاجئي الروهينجا المسلمين في مخيم كوتوبالونغ مفجعة”.

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق