كلمتين

لا تنتقب المرأة وهي محرمة .. فيسبوك يرد على دعوي منع النقاب فى مصر عبر هاشتاج #متضامن_مع_منتقبة

اطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #متضامن_مع_منتقبة في مصر وذلك ردا على تحديد محمكة القضاء الادراي في مصر موعد نظر دعوى منع ارتداء النقاب في مصر يوم الرابع عشر من نوفمبر القادم …

المحامي سمير صبري يطالب مجلس النواب بمنع النقاب في مصر ..

تقدم النائب سمير صبري بدعوى قضائية يطالب بمنع النقاب في مصر وقد جاء في نص الدعوى ما يلي :”للنقاب قدسيته في أذهان العديد من المصريين، ولكن في الآونة الأخيرة استغله البعض، ومن بينهم رجال للتخفي به، وارتكاب العديد من جرائم كخطف الأطفال والقتل بل امتد الأمر لاستخدامه في جرائم إرهابية, وأصدرت حمكة القضاء الاداري حكماً سابقا يؤيد قرار رئيس جامعة القاهرة بحظر ارتداء النقاب للعاملين، وجاءت أسباب الحكم تفصيلية شارحة لمنع ارتداء النقاب أثناء العمل بالجامعات، مؤكدة أن القرار لا يشوبه إساءة استعمال السلطة”..

وتضمنت الدعوى أن محكمة القضاء الإداري قالت في حكم تأييد منع النقاب بجامعة القاهرة، إن الحديث عن مخالفة القرار للشريعة الإسلامية وحرية العقيدة غير صحيح، استنادا إلى ما انتهت إليه المحكمة الدستورية العليا بأن زى المرأة يخرج على الأمور التعبدية، وأن لولى الأمر السلطة الكاملة فى تحديد رداء المرأة، وأن تنظيم جهة الإدارة للزى لا يخالف حرية العقيدة، وإنما يدخل فى دائرة التنظيم المباح..

14 نوفمبر موعد الحكم في منع النقاب في مصر

النقاب بين حرية العقيدة وتعنت الدولة..

فور اعلان تحديد موعد نظر دعوى المحامي سمير صبري للالزام مجلس النواب باصدار قانون منع النقاب فيي مصر حدث جدال كبير على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” حيث انطلق هاشتاج #متضامن_مع_منتقبة ويحمل العديد من الاراء منها المؤيد والمعارض و قد جاءت الاراء ان النقاب ولباس المرأة عموما هو يقع تحت بند الحرية الشخصية ولا يجب تحديد نمط وانة في حالة تحديد نمط محدد ومنع نمط اخر تظهر حالة التعنت ضد المنتقبات عموما , في حين انه قد ذكر المؤيدون للقرار عدة اسباب لدعمهم للقرار واول تلك الاسباب هو سوء استغلال النقاب في الاعمال التخريبية واختطاف الاطفال واغيره وانهم ضد اي شئ قد يخفي الهوية ومع كل تلك الخلفات ينتظر الجميع حكم محكمة القضاء الاداري في مصر الحكم النهائي في تلك الدعوى ..

لا تنتقب المرأة وهي محرمة …

وضمن الادلة التي يستشهد بها المعارضون لهذا القانون هو حديث شريف ورد في صحيح البخاري وذكر فيه حرفيا ” لاتنتقب المرأة وهي محرمة ” ومعني ذلك انها فى غير الاحرام كانت منتقبة ولذا منطقيا ان السائد كان النقاب فى غير الاحرام وعلى النقيض يري البعض  السماح بظهور الوجه والكفين امر طبيعي وهذا ما ايده بعض رجال الدين فى زمن الفتنة.

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق