كلمتين

خطبة حجة الوداع للرسول صلي الله عليه و سلم علي جبل عرفات

لم يتبقي علي عيد الاضحي سوي ايام قليله و نعيش ثاني الاعياد التي انزلها الله لنا لنعيش جوها و نسكها و يعيش الحجاج فتره الحج لن ينسوها ابدا

و الحج هو من اركان الاسلام الخمس و فرض علي كل من هو قادر فقط وليس علي الجميع

قال تعالي “لا يكلف الله نفسا الا وسعها”

و يذكر ان اول حج في الاسلام كان بصحبه النبي صلي الله عليه و سلم و خطب بالناس علي جبل عرفات و عرفت الخبطه بأسم “حجة الوداع”

خطبة حجة الوداع و تعاليم الرسول صلي الله عليه و سلم للمسلمين و الناس جميعا

بدأ الرسول صلي الله عليه و سلم خطبته بالحمد و الاستغفار و الاستعاذه بالله من شر النفس و من سيئات العمل و ختم المقدمة بالشهادتين “أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله”

ثم وصي عباد الله بالتقوي و طاعة الله عز و جل و طلب من الحاضرين ان يستمعوا له جيدا فربما لن يكون معهم في العام القادم في هذا الموقف

ذكرهم و نبه عليهم و لم يخص في هذا المسلمين فقط بل قال يا ايها الناس ثم ذكر انه حرام عليهم هتك اعراضهم و قتل بعضهم و شبه حرمة هذا بحرمة القتال في يومهم و هو يوم عرفات ثم لفت انتباههم الي شي مهم و هو الامانه و امرهم انه من لديه امانه يؤديها الي صاحبها

و ذكر ان ربا الجاهلية موضوع و ان لكل واحد رؤوس امواله فقط و انه بدأ بعمه العباس بن عبد المطلب

و ان دم الجاهلية موضوع و الثأر موضوع الا السدانة والسقاية والعمد قود وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر و ذكر ان فيه مائة بعير و ان ذاد فهذا من الجاهلية ثو قال الا بلغت و اشهد الله عليهم

و ذكر ان الشيطان يأس ان يعبد في الارض لكنه سيجاهد في ان تتبعوه فأحذرو علي دينكم

و تكلم في النسئ و قال انه ذياده في الكفر و ذكرهم انه لا نسئ و ان الشهور عند الله اثني عشر شهر من يوم ان بدأت الارض و الخلق الي يوم الساعه منهم اربع شهور حرم اي محرم فيهم القتال هم “ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب”

وذكر ان لنساءكم عليكم حق و ان تعاملوهم بحق الله و عدله و ان أتين بفاحشه فعاقبوهم و بدأ بهجرهم في المضاجع و انتهي بضربهن ولاكن ضرب غير مبرح و شدد علي معاملتهن بالخير و المعروف و الاصراف عليهن

و شدد علي ان المؤمنون اخوه و انه لا يحل لاحد ان يأخذ مال اخيه الا عن تراضي منه ليس بالغصب محذرا لا تكونوا بعدي كفار يضرب بعضكم رقاب بعض فلقد ترك لنا الرسول سلي الله عليه و سلم كتاب الله و السنه النبويه لنحافظ علي ديننا من بعده

و قال انه ليس لعربي علي اعجمي اي فضل او فرق والفرق الوحيد هو التقوي من هو اتقي هو افضل

و عندما انتهي من الخطبه قال “ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلأسْلاَمَ دِيناً”

يذكر انه عندما سمعها عمر رضي الله عنه بكي فقيل له ماذا يبكيك قال إنه ليس بعد الكمال إلا النقصان. أخرجه البخاري

فريق التحرير

فريق التحرير التنفيذى، ومراجعين أقسام السياسة، الفن، الترفيه فى كلمتين مصر. حسب مناهج الروئ وتحليلات مجلس إدارة كلمتين دوت كوم.

اضف تعليق